أرشيف الوسم: tasweery

Looking Down: Dubai (video and photo project)

Looking Up: Dubai

Think Dubai, or search it on Google, and the first images that strike you are of high-rise towers, hotels and glassy buildings. Most of the available images of Dubai are taken with the camera pointing up towards that tall tower or far towards that lovely sunset by the beach or the horizon of the desert, or selfies set in front of them. But what about the people?

عندما تبحث بجوجل أو تستحضر ذهنيا صورا لدبي فإن أول ما يتبادر إليك هي صور للأبراج الشاهقة والمجمعات الضخمة والفنادق الفارهة، غالبية التصاوير الملتقطة لدبي نجد فيها الكاميرا موجهة للأعلى تجاه ذلك المعلم أو بعيدا تجاه أفق ذلك الغروب الجميل… أو صور سيلفي مأخوذة أمام تلك الجمادات، ولكن ماذا عن البشر؟

متابعة قراءة Looking Down: Dubai (video and photo project)

شريط الذكريات يختفي !

شريط الفيديو

حديثي هنا هو عن “شريط” الذكريات… حرفيا! جيل ما بين الثمانينات إلى مطلع القرن الواحد والعشرين حباهم الله برخاء تكنولوجي قد يكون أفضل من من قبلهم أو حتى بعدهم عندما يأتي الأمر لمسألة حفظ الذكريات، تلك التكنولوجيا التي أعنيها تتمثل بشريط التسجيل المستخدم بكاميرات الفيديو القديمة.

بعيدا عن التفكير النوستالجي الذي قد يخلق من كل ما هو قديم شيئا “أفضل” فإن الشريط المغناطيسي المستخدم لتسجيل الصوت والصورة له العديد من المميزات التقنية التي تفوق التسجيل الإلكتروني الذي انتشر في أيامنا هذه، بنفس الوقت له عيوبه بكل تأكيد، فعمر الشريط نوعا ما أقصر لكونه تكنولوجيا انتهت بسرعة، فالأشرطة القديمة قد يصعب مشاهدتها اليوم بسبب عدم توفر أجهزة تشغلها، كما أنه وسط معرض للعطل… سواء على مستوى الشريط نفسه أو أجهزة التشغيل التي تعمل بشكل ميكانيكي، جودة الصورة كذلك بشكل عام أقل من جودة الكاميرات الحديثة، أضف لذلك كون أشرطة التسجيل تأخذ مساحة كبيرة للتخزين.

الوسط الرقمي كذلك لا يخلو من العيوب التي تجعل من الشريط أفضل منها لحفظ ذكرياتنا..

متابعة قراءة شريط الذكريات يختفي !

إعادة نشر مقالاتي التصويرية على المدونة

Tasweery.com
Tasweery.com

إنتهيت مؤخرا من إعادة نشر مجموعة مختارة من المقالات القيمة كنت قد نشرتها علي مدى الست سنوات السابقة على مجموعة وموقع تصويري، تتناول المقالات مواضيع نظرية وتحليلية تخص فن التصوير الفوتوغرافي يمكن إجمالا أن يستفيد منها المصور المحترف والجاد على وجه الخصوص… و إن كان بعضها يهم المصور المبتدئ والهاوي.

للاطلاع على المقالات التصويرية

جميع مقالات موقع تصويري مازالت موجودة في مكانها الأصلي والتي شارك في كتابتها أعضاء فريق العمل بالمجموعة.

من ناحية أخرى قمت كذلك بجمع وتصنيف جميع مقالاتي التي تتناول مواضيع الفن وتاريخ الفن تحت باب واحد.

للاطلاع على المقالات الفنية

عودة الفلم الضال (ج. ٢): لماذا الفلم؟

قد تكون سمعت عن فكرة الجهاز الموجود في الصورة أعلاه ، فكرة الجهاز هي كونه عبارة عن كاميرا مجردة من العدسة يتم تركيبها داخل الكاميرات الفلمية لتتحول إلى ديجيتال ، أي يقوم المصور باستخدام جسد و عدسة الكاميرا الفيلمية دون الحاجة للفلم و ما يتعلق به من مجهود و تكاليف ، الفكرة رغم كونها قديمة جدا و تعود لما قبل عام 2001 ما زالت متداولة في أوساط عالم المصورين و تظهر للسطح بين فترة و أخرى على شكل كذبة إبريل! طبعا نتحدث هنا عن “فكرة” الجهاز لأنه واقعيا ليس موجودا بالأسواق… و لا نتوقع إنتاجه تجاريا في المستقبل القريب و ذلك لأسباب كثيرة أهمها -من وجهة نظري- ما سنذكره في موضوعنا هذا. بغض النظر عن المشاكل التقنية و التجارية المتعلقة بهذا المنتج من حيث محدودية جودة  و سرعة الجهاز و حجم السنسور و صعوبة منافسة كاميرات الديجيتال الحديثة بمنتج مشابه السؤال الأهم هو ما هي فائدة هذا الجهاز أصلا لمستخدمي الكاميرات الفلمية؟

بخلاف ما كان عليه سوق الكاميرات في عام 2001 فإن الكاميرات الرقمية تكتسح الأسواق اليوم و قد وصلت لمستوى عال جدا تقنيا و بأسعار تنافسية مع المحافظة على بساطة الاستخدام ، بالتالي أصبحت هي الكاميرات السائدة بينما الفلم هو الخيار الاستثنائي ، من يستخدم الفلم اليوم يقوم بذلك رغبة باستخدام الفلم و ليس لأنه لا يستطيع أو لا يجيد استخدام كاميرات الديجيتال ، بالتالي سوق جهاز “دجتلة” الفلم سيكون محدودا جدا.

سحر الفلم

ذكرنا في الجزء الأول من موضوع عودة الفلم الضال بأن الفلم لم يمت ، الأفلام ما زالت تنتج و تطور و سوق الكاميرات الفلمية مازال مزدهرا و مستخدمي الفلم من جميع الأعمار نشطون و منتشرون ، فما هو السحر الذي يملكه الفلم و لا يوجد في عالم الديجيتال الذي يجذب هؤلاء المستخدمين؟

الفلم و كاميراته و تجارته مازالوا مزدهرين إلى اليوم

الجودة

الأفلام و كاميراتها تتنوع بالجودة و تتراوح بين السيء و فائق الجودة ، هناك الكثير من الكاميرات الفلمية المستعملة الممتازة و المتوفرة بسعر جيد ، كما أنه ما زالت هناك وفرة من الأفلام عالية الجودة بالأسواق المتخصصة ، عند استخدام كاميرة فيلمية جيدة مع فلم مناسب يمكن الحصول على صور ذات نقاوة يصعب مضاهاتها إلا بكاميرات الديجيتال باهظة الثمن ، الفلم بشكل عام يتميز بمدى ديناميكي عال (Dynamic Range) و دقة عالية (Resolution) خاصة بالأفلام متوسطة و كبيرة الحجم ‪(‬Medium and Large Format) ، عند التصوير للعرض على الإنترنت أو للطباعة العادية قد لا يلاحظ الفرق كثيرا ، و لكن عند طباعة الصور الإعلانية الضخمة أو عند استخدام الطباعة الأرشيفية الممتازة الخاصة بالمعارض فإن الفلم يتفوق على غالبية كاميرات الديجتال.

Fuji Pro 160S من أجمل أفلام البورتريه الناعمة حيث يعطي تأثيرا رائعا لدرجة لون البشرة

التنوع

جميع كاميرات الديجيتال تتشابه في الصور التي تنتجها ، فلو ألغينا الفوتوشوب لما استطعنا أن نفرق حتى بين صورنا و صور أصدقائنا من حيث الألوان و الكونتراست ، أغلب الكاميرات تحتوي على إعدادات مسبقة تناسب تصوير البورتريه مثلا أو اللاندسكيب أو الأسود و الأبيض و لكن قليل من المصورين يستخدمونها بسبب اعتمادهم على التعديل الكمبيوتري اللاحق (ولا عيب في ذلك إطلاقا) ، لكن مع الفلم في أغلب الأحيان لا تحتاج للتعديل اللاحق على الصورة لأن كل نوع من الأفلام يتميز بألوان و كونتراست و “لووك” يميزه عن غيره ، فهناك أفلام تعطيك ألوان زاهية للغاية تناسب تصوير الطبيعة أو التصوير الإعلاني ، و أفلام أخرى ناعمة الألوان و الملمس تناسب تصوير البورتريه ، أما أفلام الأسود و الأبيض فهي عالم قائم بذاته! و لا ننسى هنا جمال التحبب الفلمي (Film Grain) خاصة عند مقارنته بالتشويش الرقمي (Noise) ، و الكاميرات كذلك تختلف في نوعية الصور التي تنتجها و بالذات كاميرات اللوموغرافي الممتعة.

كاميرا الهولغا بعدستها البلاستيكية تعطي التوهج الضوئي تأثيرا مميزا

الإبداع

أعلم بأن الإبداع كلمة مطاطة! ما أقصده هنا هو أنه على خلاف التكنيكات الثابتة للتصوير الديجيتال فإن تصوير الفلم فيه تنوع كبير بالتكنيكات تبدأ من عملية اختيار الكاميرا و الفلم و تستمر بكيفية تصوير الفلم و كيفية تحميضه و من ثم كيفية عمل المسح له (Scanning) أو طباعته.

فلم ملون تم تحميضه في محلول تحميض أفلام الأسود و الأبيض

يمكنك استخدام فلم 35mm عادي مع كاميرا فلم متوسط الحجم ، أو تصوير الفلم بسرعة أعلى أو أدنى من سرعته الطبيعية و من ثم تعويض هذا الاختلاف عند التحميض (Pull and Bush Processing) ، أو تحميض الفلم بمحاليل غير المحاليل المناسبة له (Cross Processing) ، و حتى عند استخدم محلول مناسب فإن ماركة المحلول و عمره (بالإضافة لعمر الفلم) تعطي نتائج مختلفة ، كل مرة تغير فيها أي خطوة أو ‬مكون من مكونات عملية إنتاج الصورة ستتغير معك الصورة النهائية… سواء كان هذا التغير مقصودا أو غير متوقع.

هكذا تظهر صورة فلم الـ٣٥مم عند استخدامه مع كاميرا مخصصة لأفلام ١٢٠مم

الفلم الديجيتال

لا أقصد الاختراع الذي تكلمنا عنه في بداية هذا الموضوع ، أقصد بالفلم الديجيتال عملية التلاعب بالصورة الرقمية لتحويلها إلى صورة تشبه صورة الفلم ، نعم هناك طرق و برامج و أدوات يمكن استخدامها لمحاكاة الصورة الفلمية ، فما هي هذه الطرق؟ و ما هي فاعليتها؟ و هل تغني عن الكاميرا الفلمية؟ سنتحدث عن هذه النقاط في الجزء القادم من سلسلة عودة الفلم الضال.

———-
مصادر:
Tom’s Style
dpreview

عودة الفلم الضال: مقدمة

في خطوة قد تقرأ بأنها خطوة للوراء أعلنت شركة كوداك عن نيتها إنتاج فلم ضوئي جديد يحمل اسم بورتا 400 (Porta 400) ، و تلك خطوة قد يعتبرها البعض غريبة لكون الكثير من مصنعي الأفلام (بما فيهم كوداك ذاتها) أخذوا يتخلون عن تصنيع الأفلام و الكاميرات الفلمية في ظل اكتساح الكاميرات الرقمية لعالم التصوير لدى الهواة و المحترفين على حد سواء.

ترى شركة كوداك أنه رغم انتشار الكاميرات الرقمية و تزايد عدد مستخدميها إلا أن الطلب على أفلامها لا يزال مستمرا و مستقرا خاصة خلال العام الماضي و الذي ترى فيه الشركة عودة قوية لمستخدمي الفلم ، و ما شجع الشركة على الإقدام على هذه الخطوة و على المحافظة على بعض خطوط إنتاج أفلامها هو أن الطلب عليها ليس مستمرا فقط من قبل المحترفين و قدامى المصورين.. بل أيضا من قبل الشباب و الطلبة الجامعيين الذين وقعوا في غرام الأفلام على حد قوله.

فما هو سر هذا الغرام؟ ما الذي يقدمه لنا الفلم و لا يقدمه لنا الديجيتال؟ و ما هي خيارات مستخدم الفلم اليوم و كيف يمكنه التعامل معها؟

سنحاول الإجابة عن هذه التساؤلات بالجزء القادم من موضوع عودة الفلم الضال.

—–
ملاحظة:

– أسم بورتا ليس غريبا و لا جديدا ، فبالسابق كانت كوداك تنتج نوعين من الأفلام أحدها هو Portra 400NC (و هو فلم يعطي ألوانا أكثر طبيعية) و الآخر هو Porta 400VC (و هو فلم ذو ألوان أكثر تشبعا) ، و ما قامت به كوداك هو إنتاج بديل جديد يوازن بين هذين النوعين.
– المزيد من التفاصيل تجدها على موقع BJP