وين الثالثة!؟

July 21st, 2008
Posted by moayad in Funny, Media


:???:

Around the Cube

July 14th, 2008
Posted by moayad in Design, Film, Media


Around the Cube from Moayad Hassan on Vimeo.

A collection of some old footage I shot a while ago around the canals of Birmingham city centre. The shots themselves may not be the greatest I have ever done, but I needed to work on something for vimeo and to practice the time remap effect on, which I am guilty of overusing here :)

The Time Remap effect is used in many movies and music videos these days. It is also known as the 300 effect since the movie 300 made it popular. In this effect the speed of the movie changes speed from very fast to super slow and vice versa in a smooth manner.

More about The Cube:
www.thecubeiscoming.com

——–
Full screen HD version of the movie on Vimeo:

http://vimeo.com/1329059

التجنيد الالزامي.. حل أم سبب للمشاكل؟

June 6th, 2008
Posted by moayad in Kuwait, Life, Philosophy, Politics



قصتي مع التجنيد الالزامي أليمة… رغم أني لم أؤد خدمتي العسكرية أصلا! فقد كان اسمي -على ما أظن- مدرج ضمن قائمة الدفعة القادمة من المرشحين للخدمة العسكرية لولا قرار إيقاف العمل بها عام 2001 إن لم تخني الذاكرة (اذا احد عنده تصحيح للمعلومة يا ريت ينورني) ، رغم ذلك فقد سبق أن حوكمت و تبهذلت بسبب تأخري في إصدار دفتر التجنيد… ذلك الدفتر الأحمر الكريه! و لازالت غرامة الـ 50 دينارا التي عوقبت بها تلاحقني مع بعض المعاملات الرسمية التي أقوم بها.. رغم إيقاف العمل بالعقوبة.

قد يثير طاري التجنيد جملا مثل “شخباري تجنيد!” أو حتى “تجنيد؟! شنو يعني تجنيد؟” ، عند قيامي بتجميع المعلومات و المصادر قبل كتابة هذا المقال اكتشفت بأنه كانت هناك مطالبات من بعض النواب لإعادة العمل بالتجنيد الالزامي خلال آخر أيام المجلس السابق … و إن كانت تصريحاتهم و طريقة طرحهم للموضوع تجعلني أفكر بأن نواياهم و أهدافهم “تسييسية” و تجعل من التجنيد مطية للوصول إلى أهداف أخرى…. لكن ما علينا.

“شنو يعني تجنيد؟” … أكيد هناك بعضا من القراء الكرام لم يألفوا التجنيد الالزامي.. و أنا نوعا ما واحد منهم :) ، و لكن -باختصار- التجنيد الالزامي ينقسم إلى دورة من التدريب العسكري يقضيها المجند في معسكر التدريب لتعلم الانضباط العسكري و بعض المهارات القتالية (و إن كانت المهارات القتالية -حسب ما سمعت- لم تعد من أولويات التجنيد في آخر فتراته) ، لا أذكر كم هي مدة هذه الدورة (ما يقارب الشهر.. يكمن.. أو أكثر) يحبس فيها المجند بالمعسكر و لا يسمح له بالخروج منه ، بعد أن يتخرج المجند من الدورة يعود لحياته الطبيعية إلى أن يستدعى إلى الخدمة مرة أخرى لمدة شهر من كل عام في أحد أركان الجيش… يعني يبقى ضمن قوى الاحتياط ، الجدير بالذكر أن التجنيد كان إلزاميا لجميع الكويتيين من الذكور ممن تتراوح أعمارهم بين 18-30 عاما ما لم تنطبق عليهم شروط الإعفاء أو التأجيل.

كنت أفكر قبل فترة بأنني مررت بحياتي بالعديد من التجارب و الخبرات المختلفة… و لم يبق لي من خبرات الحياة التي تمنيت اكتسابها الا العسكرية.. و السجن :) .. بس يعني ما كل ما يتمنى المرء يدركه :razz: ، قد تكون فترة الغزو جمعت بين الأثنين … و لكن العسكرية بالتأكيد هي تجربة مختلفة و تتطلب تكييفا معينا لطريقة التفكير و التصرف ، من طبيعتي كره الانضباط و تنفيذ الأوامر دون نقاش أو اقتناع… و هذه أهم متطلبات الحياة العسكرية ، لذلك طالما كرهت الانضمام للخدمة العسكرية (رغم أني ولدت و عشت في بيت عسكري) رغم اقتناعي بأنني محتاج لها… نوعا ما… لاكتمال شخصيتي.

بالتأكيد.. الغاء التجنيد الالزامي (تجميد العمل به لكي نكون أكثر دقة) أو التفكير بإعادته هي أمور فيها وجهات نظر مختلفة و لها من السلبيات و الإيجابيات الكثير.

كنت أفكر منذ فترة بأن عودة التجنيد الالزامي ستساهم بحل مشكلة التطرف الاجتماعي من كلا الجانبين ، فهي أولا.. و كما طرح نواب الذين تحثنا عنهم أعلاه.. قد تساهم في تعليم الشباب أن يكونو “رجالا” أشداء منضبطين (و إن كانت الروايات التي سمعناها تدل على أنه حتى في معسكرات التجنيد كان هناك شباب ليسوا “مكتملين” الرجوله!) ، و من الناحية الأخرى… العسكرية ستزرع في قلوب الشباب الولاء للوطن… و في نفس الوقت ستفرغ طاقتهم و حبهم للـ”أكشن” بشكل إيجابي الأمر الذي سيساهم في امتصاص التطرف ، نعم.. برأيي أن بعض المتطرفين و الجهاديين حبهم للـ”كلاش” يفوق ولائهم لما حملوه لأجله.. و لكن لسبب ما لم يتطرق أحد لذلك الأمر إلى الآن.. و تكفي نظرة فاحصة لأدبيات و مواد الحركات الجهادية الإعلامية لاكتشاف ذلك.

من ناحية أخرى… فإن الجيل الكويتي المدني غير المعسكر -رغم ما يقال عن ميوعته و تفاهته.. و تطرفه- ما انفك يثبت لنا مع كل ظرف يطرأ على البلد بأنه جيل واع و مثقف و حر… لا يقبل أن يفرض عليه أمر دون أن يكون له فيه رأي… و تلك هي سيمة الشعوب الحرة التي تسعى لمزيد من التقدم ، في أمريكا و بريطانيا و غيرها من الدول من يعمل في الجيش هم المتطوعين المحترفين للعسكرية ، الأمر الذي يساهم في زيادة كفاءة تلك الجيوش و احترافيتها ، و لكن ذلك بطبيعة الحال لا يعني بأن جيشنا بوضعه الحالي يحتذي بتلك الجيوش المتقدمة… فبينما الجيوش المتقدمة تحاول استقطاب شبابا من ذوي المؤهلات في كافة الاختصاصات عندنا -للأسف الشديد- الجيش و كافة المؤسسات العسكرية تعتبر الملاذ الأخير لغير الموفقين دراسيا! يعني بينما من لا يوفق دراسيا في تلك الدول يتجه للاعمال المهنية الشاب عندنا يجد في العسكرية حلا سريعا لتجنب تلك الاعمال التي قد نكون أكثر حاجة لها.

الوضع مختل بكلا الحالتين.. بوجود التجنيد الالزامي و بدونه ، لذلك فالمطلوب هو نظام جديد بالكامل يناسبنا و يحل سلبيات الانظمة العسكرية الحالية و السابقة ، الحلول “المسيسة” لا تنفع ! الحل يجب أن يكون عمليا لا عاطفيا ، شخصيا.. أقول ياريته يقدم من الحكومة و ليس من المجلس علشان نبتعد عن التسييس اللي ماله داعي لقضية حساسة مثل أمننا القومي.

1408’s Scariest Moment!

June 2nd, 2008
Posted by moayad in Film, Funny

I’ve just finished watching 1408, which is a newish horror film in case you don’t know, and I must say that it was a big mistake watching it this late in the night with the lights off…… because I almost fell a sleep!!

I must say that the film wasn’t that bad, it was pretty good actually, but it could’ve been much better, and by better I mean scarier. The story was great, it’s by Stephen King after all, so if I was reading the book I could’ve been more scared right now.

I don’t intend to right a review of the movie, I bet you can find enough of those if you look around the net. Instead, I just want to share with you the scariest moment of the movie!

If you are sure you want to see this please scroll down…

.

.

.

.

.

.

This is your last warning…

Don’t go any further if you don’t want to see the scariest moment of the movie 1408!

.

.

.

.

.

.

Ok, here it is:

.

.

.

.

.


:shock: :: :shock: :: :shock:

. . . . .

:mrgreen:

التجربة الهدرونية

May 31st, 2008
Posted by moayad in Life, Philosophy, Politics
أكتب اليوم عن موضوع أذهلني عندما قرأت عنه في موقع مجلة التايم ، شيء كنا نسمع عنه فقط في أفلام الخيال العلمي!

قبل أسابيع قليلة كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا علميا يتحدث عن سناريوهات توصل لها العلماء من المحتمل أن تسبب نهاية الحياة على الأرض ، البرنامج كان مثيرا للكآبة لأن تنفيذه كان بشكل درامي و يتناول حياة شخص واحد خلال أول يوم من آخر أيام الحياة على الأرض ، السناريوهات و الاحتمالات معروفه لنا ، فمرة يكون الاحتمال بسقوط نيازك عملاقة من الفضاء و مرة بانتشار وباء فتاك و أخرى بتسونامي عملاق أو ببركان تنشق عنه الأرض.. و هكذا ، جميع الاحتمالات مبنية على أسس علمية… عدى آخر احتمال… و هو الاحتمال الوحيد الذي قال عنه مقدم البرنامج بأنه من نسج الخيال ، الاحتمال الخيالي هو عبارة عن تجربة علمية عملاقة يحاول بها العلماء أن يخلقوا مجالا مغناطيسيا عملاقا في محاولة لمحاكاة ما يحدث للنجوم في نهاية موتها و تكوين “ثقب أسود” .. بغرض الدراسة طبعا ، و لكن خللا ما يحدث للتجربة مما يجعل هذا الثقب الأسود يخرج عن نطاق السيطرة و يلتهم الأرض و ما عليها! لا يخفى عليكم مقدار الأحاسيس السوداوية التي تشعر بها بعد مشاهدة هذا البرنامج ، فبالأفلام الخيالية عادة ما يقوم البطل بإنقاذ العالم.. أما هذا البرنامج فلا بطل فيه… يعني رايحين ملح رايحين ملح :mrgreen:

عادت إلي صور و ذكريات ذلك الفلم العلمي عندما شاهدت و قرأت تقرير التايم المصور بخصوص تجربة علمية ضخمة جدا تقوم منظمة الأبحاث النووية الأوربية CERN بوضع اللمسات النهائية لها هذه الأيام ، ستجرى هذه التجربة الضخمة و التي تم الاعداد لها على مدى خمسا و عشرين عاما في أكبر معمل للفيزياء الذرية في العالم ، نشاهد هذا المعمل في الصورة التالية :


lab

إي.. أخاف صج :razz:

لا يبا.. هذا هو المعمل الذي ستتم فيه التجربة :


lab

إي والله صج هالمره.. هذا هو المعمل :)

كما ذكرت أعلاه… هذه التجربة تم الاعداد لها على مدى 25 عاما ، و القائم عليها هي منظمة الأبحاث النووية الأوربية و التي تكللت أبحاثها السابقة منذ عام 1952 إلى اليوم بالعديد من الاكتشافات التي غيرت وجه العالم ، لعل أبرز هذه الاكتشافات هي الفكرة التي خرج بها تيم بيرنرز لي عام 1990 من بين أروقة هذه المنظمة و التي عرفت لاحقا باسم…. شبكة الوب…. التي أخاطبكم اليوم من خلالها :cool:


lab

يعني باختصار… هاذي ناس مو قاعدة تلعب :)

الآن… نعود للتجربة الخطيرة…

ما قام العلماء ببنائه داخل هذا المعمل هو منظومة يطلق عليها اسم المصادم الهدروني الجزيئي الكبير (The Large Hadron Particle Collider) ، ما أدري ليش على كثر هالعلماء اللي عندهم ما عرفوا يختارونله أسم أحلى مثل…. “صِدام”.. أو “هِدار” … أو “جَزائِـئ”.. مثلا يعني :roll:


lab

ما هي التجربة بالضبط؟

هنا نأتي للكلام الثقيل !

باختصار.. و كما فهمت… هي خلق أجواء مشابهة لما حدث عند بدأ تشكل مادة الكون عندما حدث ما يطلق عليه اسم الانفجار العظيم Big Bang ، ما سيحدث داخل المصادم الهدروني (الذي نرى جزءا منه في الصورة أعلاه) هو إطلاق شعاعين من جزيئات يطلق عليها اسم “هدرونات” عبر أنابيب دائرية بطول 27 كيلومترا و مدفونة تحت عمق 100 متر تحت الأرض باتجاهين متضادين و بسرعة عالية جدا يتم التصادم بينهما بالنهاية ، عند التصادم سيقوم العلماء باستخراج ملايين الجيجابايتات من المعلومات عبر مجموعة من أجهزة الرصد و القياس.


lab

إحدى أجهزة القياس -والتي نراها بالصورة أعلاه- تتكون من ملف مغناطيسي سيقوم بإنتاج مجال كهرومغناطيسي أكبر بمئة ألف مرة من المجال المغناطيسي للأرض (100.000مرة) ! لف هذا الملف المغناطيسي فقط استغرق خمس سنوات… نفس عدد السنوات التي نضع لها خطة التنمية لدولتنا/دولنا الكريمة :)


lab

لكي نكون دقيقين.. عدة تجارب ستجرى باستخدام المصادم الهيدروني ، أجهزة الكمبيوتر التابعة للمنظمة ستقوم بمعالجة ما يقدر بخمس عشر مليون جيجابايت من المعلومات… سنويا! تلك المعلومات لن تكون حصرا على علماء المنظمة ، آلاف العلماء حول العالم سيشتركون في تحليل تلك المعلومات باستخدام عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر الموصولة بشبكة عالمية لتتوزع من خلالها عملية التحليل ، أعتقد بأنه سيطلق على تلك الشبكة اسم “درع الجزيئة”… لحظة خل أجيك…. لا لا.. سيطلق عليها اسم “الشبك” (Grid) :neutral:

lab

ماكو جهاز القياس اللي تكلمنا عنه و اللي صارلهم خمس سنين يلفون وايراته؟ ذلك الجهاز هو واحد فقط من أجهزة القياس التي ستستخدم كما ذكرنا ، عدد العلماء الذين سيشاركون أو يعاونون في التجارب المتعلقة به يقدر بأكثر من ألفي عالم (2000) من سبعا و ثلاثين دولة ، أكيد الحين تسأل… أنا اسمي مكتوب؟! … ما أدري… لكن انتظر إلى نهاية هذا المقال.


lab

جهاز آخر للقياس هو الذي نرى جزءا منه في الصوره أعلاه مهمته هي قياس المادة (Matter) التي ستنتج تحت الحرارة السوبر فائقة التي سيحدثها المصادم الهدروني ، الحرارة أكثر فقط بمئة ألف مرة من حرارة الشمس… بس :) ، عاد هالتجربة لازم يشرف عليها واحد كويتي… لأن إحنا عندنا خبرة بالحرارة العالية ما يشاركنا فيها إلا الضبان و العقارب :twisted: ، تلك الحرارة المتوقعة ستعادل الحرارة التي حدثت بعد الانفجار العظيم و تكونت منها مادة الكون.


lab

مجموع التجارب المخطط لإجرائها في المصادم الهدروني الكبير هو ست تجارب.. استعرضنا منهم اثنتين ، هناك العديد من “النظريات” التي فكر بها العلماء حول ما يمكن أن يحدث أو ينتج من عملية الاصطدام المدروس ، علماء منظمة الأبحاث النووية الأوربية متأكدون من أن نتائج هذه التجارب ستفتح الباب للخروج بأجوبة للكثير من الأسئلة العالقة بلا جواب في مجال الفيزياء النووية.

الكثير من الأسئلة تدور ببالي… و ربما ببالك أيضا حول هذه التجربة و ما حولها ، إلى أين نحن ذاهبون.. و إلى أين سنصل؟ ما هي منتجات نتائج هذه التجارب؟ طبعا… كيف يفكر هؤلاء و كيف نفكر “نحن”؟ ما هي الأخلاقيات التي تحكم أو ستحكم هذه التجارب؟

و طبعا.. أول سؤال تبادر إلى ذهني هو… مالذي يمكن أن يحدث إذا صار شي غلط؟ خاصة و أن صورة أنابيب الأشعة الهادرونية تشبه بشكل مخيف جهاز تجربة الثقب الأسود الذي شاهدته بالفلم سيء الذكر! و خاصة أيضا أن التجربة ستكون في فرنسا… يعني يمنا :lol:

بالنهاية يجب أن أذكر أنه بعد قرائتي لتقرير مجلة التايم توجهت لموقع وكالة الابحاث النووية الأوربية و سرني قرائتي لخبر توقيع بروتوكول تعاون بين المنظمة و بين المملكة العربية السعودية ممثلة بجامعة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التكنولوجيا ، الأمر الذي سيتيح للعلماء السعوديين مشاركة مع نظرائهم من علماء مختلف دول العالم و الاستفادة من تجاربهم و خبراتهم المختلفة ، الجدير بالذكر أن اتفقات مماثلة تمت بين الوكالة و دول أخرى من دول المنطقة مثل الجزائر و مصر و إيران و الأردن و المغرب و باكستان و الإمارات العربية المتحدة ، فهل سيشارك علماؤنا بالتجارب الهدرونية؟

ربما :)

——-
مصادر:
مجلة التايم:
The Large Hadron Particle Collider

موقع منظمة الأبحاث الذرية الأوربية:
European Organization for Nuclear Research

انتخاب الفكرة

May 21st, 2008
Posted by moayad in Kuwait, Philosophy, Politics


omma

تعمدت خلال الفترة السابقة أن أتجنب الكتابة في السياسة و لم أفكر بالعودة لها -مؤقتا- الا بعد أن استقرت الأمور في البلد -نسبيا- و بعد أن أحسست بحاجة لطرح فكرة محددة أردت التعبير عنها.

بالبداية أود أن أشيد بأحد الكتاب الرائعين و الذي يمتعني و يفيدني بكتاباته اليومية في جريدة الجريدة ، الكاتب الشاب حمد نايف العنزي.. أحد الكتاب القلائل جدا الذين أحرص على متابعة أعمدتهم بشكل شبه يومي ، كتب حمد العنزي قبل أسابيع مقالا هاما جدا طرح من خلاله قضية بغاية الحساسية و هي قضية إشهار الأحزاب في الكويت ، أهم ما يميز مقالة الأخ أحمد -و يميز أغلب كتاباته- هو طرح القضية بشكل متوازن ، ذكر من خلال تلك المقالة كلا الرأيين.. المعارض و المؤيد لإشهار الاحزاب و ذكر بالنهاية وجهة نظره الشخصية تاركا للقارئ حرية تكوين رأيه كما يشاء وفق ما قدم له من معطيات ، أنصح و بشدة قراءة مقال حمد العنزي بعنوان الأحزاب السياسية في الميزان! في جريدة الجريدة بتاريخ 6/5/2008.

كنت أستمع للإذاعة البريطانية يوم أمس و كان الموضوع المطروح من خلالها هو النظام الطبقي في بريطانيا ، في السابق كانت الطبقية أمر مسلم به في بريطانيا و أجزاء كبيرة من أوربا ، يعني هناك الطبقة الارستقراطية المالكة من جانب و الطبقة العاملة من جانب آخر ، يعني الشغله كانت عادية… ناس تملك و ناس تشتغل عندها ، و لكن من بعد الثورة الفرنسية تغيرت أوربا -و بريطانيا من ضمنها- ليصبح النظام الطبقي شيئا من الماضي ، فذابت الحواجز بين تلك الطبقات و أصبح الكل لديه القدرة على التملك و ظهرت الطبقة المتوسطة بشكل واضح ، ما طرح من خلال البرنامج هو عودة الطبقة العاملة الفقيرة مرة أخرى للوجود في بريطانيا مؤخرا ، هو أمر قد لا يكون ملاحظا بوضوح ولكن ، كما قال ضيف البرنامج ، هناك عائلات كثيرة في بريطانيا قد تملك جهاز تلفزيون مع دي في دي.. و لكنها لا تملك مقومات الحياة الأساسية كالمسكن المناسب و المأكل الصحي.

الآن ، ما يهمنا من الموضوع هو ما قاله ضيف البرنامج بعد ذلك ، أحد أسباب المشكلة الطبقية تلك هو أن الحزبين الرئيسيين في بريطانيا تحولا إلى عبدين يسعيان إلى إرضاء تلك الطبقة الغنية المالكة و نسيا الطبقة التي تحتاج الرعاية أكثر من غيرها ، ثم قال ، و هذا مربط الفرس ، أن الحاجة الآن هي لتأسيس حزب جديد يرعى مصالح تلك الطبقة و يسعى جديا لحل مشاكلها.

سواء تم تأسيس ذلك الحزب أم لا… سواء نجح أم لم ينجح… و سواء حقق ذلك الحزب المبتغى منه أم لم يحقق هي أمور غير مهمة الآن ! ما يهم هو فكرة أن يؤسس حزب و يجمع الناس من حوله و توضع له الخطط و البرامج إعلاء لفكرة محددة أو مبدأ واضح و دقيق ، قد لا يحقق الحزب الجديد نجاحا سياسيا مباشرا فور تكوينه… و لكنه بالتأكيد سيكون لنفسه ثقلا و يمارس ضغطا لابد و أن تحسب له بقية الاحزاب حسابا و بذلك يكون قد بدأ بتحقيق مبتغاه تدريجيا.

لنتخيل الآن أن الأحزاب لا وجود لها ، أو بمعنى أخر لنتخيل أن تلك القضية طرحت لدينا في الكويت ، من سيسعى لحلها؟ أي نائب أو مرشح سيتبناها؟ كم نائب أو مرشح سيهتم بها؟ إن وعد مرشح أو نائب.. أو مجموعة من النواب أو المرشحين بحلها… من سيتابعهم و يحاسبهم بعد ذلك على اهتمامهم أو تقصيرهم تجاه تلك القضية؟ باختصار ستكون تلك القضية ورقة أخرى تضم لملفات القضايا التي تنتظر حلا منذ عقود من الزمن!

الآن لنتخيل أننا سعينا لتكوين أحزابا “فكرية” في الكويت تهتم بشؤون المرأة أو التعليم أو الاسكان أو حقوق الانسان أو البدون أو البيئة.. كيف سيكون حال هذه القضايا و الاهتمام بها؟ قد يقول القائل أنه بالفعل لدينا حركات و تجمعات و تيارات إسلامية و ليبرالية و قبلية و بطيخية! .. فما حاجتنا “للأحزاب”؟ باختصار تلك التجمعات و التكتلات والحركات هي منظمات (أو غير “منظمات”) تحمل أفكارا و مبادئ و توجهات عامة ، أغلب مؤيدو المنظمات الحالية هم من حملة الأفكار أو التوجهات أو حتى النسب لتلك المنظمات ، في هذه الحالة الولاء سيكون للتيار قبل أن يكون لقضية بذاتها و هنا مكمن الخطأ… خاصة في ظل عدم وجود قانون ينظم عمل هذه المنظمات و يوفر سبل متابعتها و محاسبتها.

بالبداية كان -و لازال- اختيار المرشح يرجع لشخصه ، بعد ذلك جربنا الاختيار وفقا لتوجه أو تيار أو قبيلة ، و كلا التجربتين تدور حول نجاحهما الكثير من علامات التعجب و الاستفهام ، والآن… ألم يحن الوقت لنجرب اختيار الفكرة كبديل لهما؟ برأيي أن الوقت حان لنفكر جديا في ذلك الأمر.

Waseley

April 29th, 2008
Posted by moayad in Film, Media


Lickey from Moayad Hassan on Vimeo.

This video was shot in Lickey Hills Country Park Waseley Hills Country Park last week. It was an overcast afternoon, and you probably can see how that affected the lighting and colours of the scenes.

——
Watch it in full screen HD on vimeo.

لا يوجد أخبار لهذا اليوم !

April 19th, 2008
Posted by moayad in Funny, Kuwait, Media



click to enlarge

ما شاء الله..

الرغيف كبير.. و المواصلات فاضيــــه !

و على قولة المثل :

No news is always a good news

:grin:

———-

kuna, 19/4/2008 23:19 GMT

Ripples

April 17th, 2008
Posted by moayad in Film, Fun, Life, Media, Philosophy


Ripples from Moayad Hassan on Vimeo.

Shot it one afternoon after a day spent in the library, followed by three days of post production. I don’t know why the creative feeling come out extra strong after getting out of the library or class, this is not the first time. It could be because of being free after long hours of staying between the dark 4 walls, or it could be the long hours of reading actually opening some closed channels in the brain, I don’t know… somebody should study this phenomena.

——-
Watch it Full screen HD on vimeo please.

The Decision

March 28th, 2008
Posted by moayad in Design, Film, Life, Media, Photography


The Decision from Moayad Hassan on Vimeo.

It’s a story of three friends. One of them has chosen to stay behind, and he surly had his reasons. The others couldn’t wait much longer, so they left him, and many unanswered questions; and drifted away.

—–

Watch it in full screen HD

—–

I’m not into photography these days as you can see. I still haven’t imported any new photographs on my computer ever since I got back from Kuwait. On the other hand, I’m playing with video a lot, which is more fun for me and has always been my true love.. except I never had the production tools which would allow me to make a professional looking videos.. up until now.

I will continue playing with video for a while and -eventually- will try to do something useful with it soon en shaa Allah.

Next Page »