الكندل الجديد: الانطباع الأولي

الكندل الجديد: الانطباع الأولي

بعد أن أخرجت الجهاز من الصندوق حاولت أن أزيل الملصق الذي يغطي الشاشة لأبدأ باستخدامه ، لكني صدمت عندما اكتشفت أن ذلك لم يكن ملصقا مطبوعا.. بل كانت تلك هي الشاشة بالفعل !!

لم يسبق لي أن جربت أي نوع من أنواع قارئات الكتب الإلكترونية كالكندل القديم أو السوني ريدر أو النووك ، و لكني جربت القراءة من خلال الآيفون و الآي باد (على عجالة) و بالطبع على شاشة الكمبيوتر ، بالتالي لا أستطيع أن أقارن بين الكندل الجديد (2010) إلا بما جربت من قارئات.. بالإضافة للكتب الورقية طبعا.

سر روعة شاشة الكندل هو أنها لا تستخدم الإضاءة الخلفية أو الداخلية كما هو حال شاشة الكمبيوتر أو الهاتف ، بل تعتمد على الإضاءة الخارجية كحال الورق الطبيعي ، ميزة هذه التكنلوجيا هي أنه يمكن استخدامها بوضوح حتى تحت ضوء أشعة الشمس ، كما أنها مريحة للعين بشكل أكبر بكثير من الشاشات التقليدية ، و لا ننسى طبعا أنها تعطي دقة مدهشة للنصوص و للصور المعروضة.

من ناحية أخرى فإن ما يمكن أن يعاب عليها هو أن لا يمكن استخدامها بالظلام ، بالتالي ستحتاج لمصدر ضوء خارجي إن كنت من هواة القراءة في الفراش مثلي 🙂 ، يباع للكندل محفظة أو غلاف جلدي جميل يحتوي على إضاءة مدمجة تساعد على القراءة الليلية… و لكن طبعا عيب هذه المحفظة هو أن سعرها يعادل نصف سعر الكندل نفسه تقريبا ! الشاشة طبعا ليست ملونة بل مونوكروم ، أي أنها تعرض الصور و النصوص باللون الأبيض و الأسود و درجات اللون الرمادي ، بالبداية كنت أظن بأن ذلك عيبا كبيرا بالكندل إذا ما قورن بالآي باد مثلا ، و لكن بعد أن شاهدت جودة و دقة الصور ما عاد الأمر يهمني كثيرا ، فالصور تضاهي في جودتها أفخر أنواع الطباعة الصحفية و أستطيع القول بأنها أفضل حتى من جودة الصور كما أراها على شاشة كمبيوتري… و لكن بالأبيض والأسود طبعا.

تحميل الكتب للكندل عملية سهلة جدا ، بالطبع يمكنك شراء الكتب من متجر الكندل على الأمازون (عبر الكمبيوتر أو عن طريق الكندل مباشرة) ، فبعد الضغط على زر الشراء يتم تحميل الكتاب أوتوماتيكيا و لاسلكيا إلى الكندل (طبعا عليك قبل ذلك أن تربط الكندل بشبكة الوايرلس أو الثري جي) ، عملية النقل تلك لن تكلفك شيئا إذا كنت تستخدم الوايرلس.. أما إن كنت تستخدم الثري جي فقد تكلفك العملية قيمة النقل (لست متأكدا من القيمة إلى الآن) ، يمكنك كذلك تحميل الكتب عن طريق كيبل اليو أس بي ، و يمكنك أيضا إرسال الكتاب عن طريق الإيميل على شكل ملحق (attachment) إلى بريد خاص يحدد لك عندما تشتري الكندل ، جدير بالذكر أنه عند طلبك للجهاز فإنه يأتي لك معدا مسبقا و مرتبطا بنفس الحساب الذي استخدمته عند شراؤك له ، يعني لن تحتاج لأن تعدل بالإعدادات إلا إن كنت قد تلقيت الجهاز كهدية مثلا.

بالإضافة للكتب المشتراة من متجر الكندل يمكنك أيضا أن تشغل أي ملف بي دي أف PDF أو txt أو HTML أو ملفات الصور أو الـ mp3 ، و على فكرة.. يستطيع الكندل أن يقرأ لك كتبك (بالإنجليزية) بصوت جميل و واضح 🙂

لعل السؤال الأهم و الذي قد يكون هو دافعك لقراءة هذا الموضوع هنا…

هل يقرأ الكندل اللغة العربية؟

يسعدني أن أخبرك بأن الجواب هو …

نعم 🙂

قد لا تكون الكتب العربية متوفرة في الوقت الحالي على متجر الكندل ، و لكن يستطيع الكندل أن يعرض الكتابة العربية بشكل جيد بصيغة الـ PDF ، جربت الكتب المصفوفة كتابيا text و الكتب المصورة scanned و الإثنين عملا بشكل جيد و واضح ، إحدى مميزات التعامل مع كتب البي دي أف هو أنه يمكن تحويلها إلى كتب بصيغة الكندل مما يعني بأنه يمكن الاستفادة من خصائص القراءة الآلية و التحكم بحجم و شكل النص… و لكن مع الأسف عملية التحويل (من خلال تجربتي) لا تعمل بشكل جيد مع النصوص العربية إلى الآن ، ربما يتم تطوير ذلك الأمر مستقبلا ، و لكن مجرد كون الكندل يستطيع عرض كتب البي دي أف العربية هو تطور كبير و يتيح للمستخدم العربي من الاستفادة من آلاف الكتب العربية المنتشرة على الإنترنت حاليا.

يحتوي الكندل كذلك على متصفح بسيط للوب (بنسخة تجريبية كما يطلق عليها) ، و الجميل هو أن حتى المتصفح يقرأ النصوص العربية بشكل جيد… و إن كان الخط المستخدم قبيح قليلا.

ذلك هو الإنطباع الأولي الذي كونته بعد ساعات قليلة من استخدامي لجهاز الكندل الذي استلمته اليوم بعد انتظار 25 يوما من طلبي له ، حاولت من خلال هذا الموضوع أن أذكر على عجالة أهم ما شد انتباهي خلال تجربتي السريعة ، إن كان لديك سؤال أو استفسار فسأحاول الإجابة عنها إن شاء الله.

لا للبدليات (٢): أين أضع الهمزة؟

الهمزة في وسط الكلمة لها ثلاث حالات… أو أربع ، إما أن تكون على الواو (ؤ) أو على الكرسي (ـئـ) أو الألف (أ) أو السطر (ء) ، فكيف نختار الشكل المناسب لكل حالة من الحالات؟

القاعدة العامة سهلة و بسيطة جداً :

– الواو مثل الضمة ، بالتالي إذا كانت الهمزة مضمومة فإنها تكتب على الواو.

– الفتحة مثل الألف ، فإن كانت الضمة مفتوحة فإنها توضع على الألف (أو السطر).

– إذا انكسرت قدمك فلن تستطيع المشي و يجب أن تجلس على كرسي! الهمزة نفس الشي ، إذا كانت مكسورة فإنها توضع على كرسي 🙂

خلصنا؟

للأسف لأ ! :mrgreen:

هذه قاعدة عامة… و عامة جداً ، هناك قاعدة أخرى مبنية عليها لتحديد مكان كتابة الهمزة ، لكنها بسيطة… لا تخاف 🙂

قاعدة القوى

ترتب حركات التحكم بالهمزة إلى ثلاث مستويات كالتالي:

– أقوى شي الكسرة!

– تليها بالقوة الضمة

-الفتحة أضعف الحركات

طيب ما فائدة قاعدة القوى هذه؟

ما يؤثر على كيفية كتابة الهمزة ليست حركة الهمزة نفسها فقط ، بل أيضاً حركة الحرف الذي قبلها ، يعني حتى لو كانت الهمزة مضمومة فإنها لا تكتب على الواو إن كان الحرف السابق لها مكسورا بل تتبع الحركة الأقوى و تكتب على الكرسي! و لا تكتب على الألف إن كان الحرف السابق لها مضموما أو مكسورا بل تكتب على الكرسي إن وجد الكسر قبلها أو على الواو إن وجد الضم و لم يوجد الكسر.

ماذا عن السطر؟

تكتب الهمزة على السطر إن كانت مفتوحة و يسبقها مد بالألف.

أمثلة:

نتائج

الهمزة هنا مكسورة و وضعت على الكرسي ، حركة ما قبلها لا يهم لأن الكسرة أقوى شيء.

شؤون/مسؤولية

الهمزة مضمومة و ما قبلها مضموم أو ساكن فتكتب على الواو ، لماذا يصر بعض الناس على كتابتهما على الكرسي (شئون/مسئولية) هو أمر لا أجد له تفسيرا ! هناك رأي سائد بأن هاتين الكلمتين بالذات تكتبان بهذه الطريقة في مصر إستثناء ، إشمعنه؟ الله أعلم 🙂 ، الذي أعلمه على وجه التأكيد هو أن الطريقة الصحيحة لكتابتها هي على الواو.

إضاءة

الهمزة مفتوحة و يسبقها مد بالأف فتكتب على السطر ، من الأخطاء الشائعة غير المبررة أن تكتب على الكرسي (إضائة)… مافي داعي للكرسي! من ناحية أخرى كلمة (ضوئية) مثلا تكتب همزتها على الكرسي لأنها مكسورة.

مؤيد

سهلة… الهمزة مفتوحة و لكنها كتبت على الواو لأن الضمة على الميم أقوى.

مئذنة

الهمزة في هذه الحالة ليست مكسورة ولا مضمومة و لا مفتوحة… بل ساكنة ، الميم من ناحية أخرى مكسورة فاستعرنا حركتها.

و هلم جرا…

باختصار تذكر قاعدة القوى… الكسرة هي الأقوى ثم الضمة ثم الفتحة و بالأخير السكون.

———–

لا تنس الجزء الأول:

لا للبدليات (1): التاء المربوطة و الهاء و همزتي القطع و الوصل

لا للبدليات (1): التاء المربوطة و الهاء و همزتي القطع و الوصل

سأبدأ معكم سلسلة من المواضيع التعليمية البحتة التي سنتعلم من خلالها بعض القواعد البسيطة جدا و التي ستساعدنا على أن نكتب بشكل أفضل سواء في مدوناتنا أو منتدياتنا أو أي مكان نحتاج فيه للكتابة باللغة العربية الفصحى أو حتى العامية في بعض الأحيان ، لن نتبحر في علوم الإملاء و النحو و الصرف فذلك ليس من تخصصي أولا.. و لا أراه مناسبا كي يطرح في مدونة… و لكن سأتكلم عن بعض القواعد البسيطة جدا و التي يخطأ الكثير من الناس فيها ليس لصعوبتها… بل لعدم اهتمامهم بها في أغلب الأحيان.

أهم ما في الأمر هو أنني سأحاول أن يكون الطرح بغاية البساطة و يتماشى مع روح عصرنا الأنترنتي..

—————–

سأبدأ اليوم بموضوعين بسيطين:

الهاء أم التاء المربوطة؟
ما هو الفرق بين “بقرة” و “بقره”؟

همزة الوصل و همزة القطع؟
هل نكتبها أستاذ أم استاذ؟

أتمنى أن يستفيد الجميع من هذه المواضيع الخفيفة و أن أستفيد أنا أيضا من ما لديكم من معلومات ، مرة أخرى أذكر بأني لست متخصصا باللغة العربية… لذلك إن ورد في كلامي خطأ ما فاعذروني و صححوني بما لديكم من خبرة ، كما أنصح كذلك بحفظ الموضوع في مفضلتكم لأن التعديل و التجديد فيه شيء وارد.

و من الآن أصرح بأن نقل هذه السسلة من المواضيع متاح للجميع… لتعم الفائدة على الكل 🙂

———

الفرق بين الهاء و التاء المربوطة في نهاية الكلمة :

تفرق؟

نعم تفرق كثيرا 🙂

لمعرفة إن كان الحرف الأخير من الكلمة يكتب بالهاء أم التاء المربوطة يمكننا القيام باختبار بسيط جدا ، قم بتحريك آخر حرف ، يعني أضف إليه ضمة أو تنوين !

مثال :

مقلمة ٌ
أم
مقلمه ٌ

هل نقرأها “مقـ-لـ-مـ-تون” أم “مقـ-لـ-مـ-هون” … إن كانت “تون” (بالتاء) فهي تاء مربوطة و ليست هاء.

إذا هي تاء مربوطة في هذه الحالة… مقلمة

مثال ثاني :

قتله ُ
أم
قتلة ُ

هل نقول “قتلهو” أم “قتلتو” ؟

ماكو شي اسمه “قتلتو”.. أكو قتلتهُ.. أي هي قتلته ، لكن ما نقول هو قتلتو! .. نقول (نطقا) هو “قتلهو” ، أي تقرأ هاء مضمومة ، و بما أنها تقرأ هاء فهي إذن هاء.. و ليست تاء مربوطة.

قتله

نرجع لمثال البقر

نستطيع كتابة “بقرة” ، و نستطيع كتابة “بقره” ، فما الفرق بين الحالتين؟

البقرةُ .. هو الحيوان الثدي الذي نأخذ منه الحليب.

بقرهُ .. معناها أن شخصا ما “بقر” شيئا ما ، أي أدخل فيه سكينا و “شقه”.

بسيطة أليس كذلك؟

سبب الربكة و الحيرة عند التعامل مع الهمزة و التاء المربوطة يرجع أولا لأننا أحيانا “نستخف” بالفرق بينهما… و هذا أمر خطير كما رأينا ، و السبب الثاني هو أننا اعتدنا على تسكين آخر حرف من الكلمة عند نطقها و ذلك هربا من إعرابها! و عند التسكين سيختفي الفرق لأن بالحالتين سنقرأها هاء! .. لذلك حاول أن تتخلى عن عادة التسكين… على الأقل عند التعامل مع الكلمات الهائية.

———–

همزة الوصل و همزة القطع:

الفرق بين الهمزتين أمر حساس و قد يكون أكثر إرباكا من مسألة الهاء و التاء المربوطة قليلا لأن لمسألة هنا ترجع لفصاحة الكاتب و سلامة نطقه.

التفريق بينهما يتم بشكل صوتي ، يعني خذ وقتا في قراءة الكلمة بتمعن.. هل تنطق الهمزة أم لا؟

مثال :

ما هو الأصح؟

دخل الاستاذ الفصل
أم
دخل الأستاذ الفصل

ما رأيك أنت؟

هل نقرأها “دخل الستاذ الفصل” أم “دخل الـ أ ُ ستاذ الفصل”؟

همزة الوصل تشبه “نطقا” الحالة الأولى ، أي أنها لا تقرأ… أو لا تقرأ بوضوح ، أما همزة القطع ففهيها نعطي الـ “أ” حقها بالنطق ، في هذه الحالة إن لم نعط الهمزة حقها سيكون كلامنا كأنه كلام واحد هندي يتكلم عربي! الستاذ! وين قاعدين ؟!

الأستاذ… همزة قطع تعطى حقها الكامل.

مثال :

يا بني افعل ما أمرتك
أم
يا بني إفعل ما أمرتك

هل ممكن أن ننطقها ” يا بُـ-نيـ-يفـ-عل ما أمرتك” ؟

ليش لأ؟ 🙂

في هاذه هذه الحالة ممكن جدا أن “نصل” الياء الأخيرة من كلمة “بني” في كلمة “افعل”.. دون أن نتحول إلى هنود!

حاول أن تفعل نفس الشيء مع كلمة أمرتك ، “افعـ-لماارتك”… عفيسه ، مو؟!

أسهل طريقة هي وضع الكلمة في وسط جملة ، فإن نطقنا الهمزة بقوة كانت همزة قطع وجب كتابتها “أ”.. أو “إ” ، أما إن كان من الممكن دمجها مع الكلمة التي قبلها فهي همزة وصل لا تكتب… يكتفى بالعصاية “ا”.

مرة أخرى ، أكثر ما يسبب الربكة في هذه المسألة هو أننا نكتب الكلمة مستقلة بذاتها.. بالتالي ستكون بدايتها محركة فننطق الهمزة على كل حال ، بينما إن وضعناها وسط جملة سيتضح لنا الفرق.

أما المسبب الثاني للربكة فهو أننا في كثير من الأحيان ببساطة نتكاسل عن ضغط الـ shift !

———–

ملاحظات :

– من الأخطاء الشائعة جدا في مسألة التاء المربوطة هي كتابة بعض الأسماء المؤنثة مثل: فاطمة ، عائشة ، دانة ، آية بالهاء ، هل نقول فاطمهون أم فاطمتون؟ هل هي فاطمهو بنت محمد أم فاطمتو بنت محمد؟

– هناك إشكالية أخرى بخصوص التاء آخر الكلمة ، فهل نكتبها مربوطة أم مفتوحة؟ … هذه مسألة آخرى سنتاولها في مواضيع أخرى إن شاء الله

– ال التعريف دائما تبدأ بهمزة وصل ! أبدا لا تكتب “ألشمس مشرقة” !!!

-أتمنى إن محد يصيد علي بدلية في هذا الموضوع 😛
——–

في مواضيع قادمة سنتناول قضايا أخرى مثل متى تكتب الهمزة على الألف أو متى تكتب على الواو أو السطر أو الكرسي؟ و كيف نكتب الأعداد… كتابة ، و طبعا المجال مفتوح لاقتراحاتكم و ملاحظاتكم.

لا تنس الجزء الثاني:

لا للبدليات (٢): أين أضع الهمزة؟

Hi, I’m a PC… and I like it!

Geek Alert! This is an extremely geeky topic. Enter at your own risk!

pc gut 1

 

I love my Macs.. I can’t live without them. At the same time I can not live without a PC either. On the PC I have a proper MS Office, Winamp with Shoutcast and PC Games 🙂

I started using PCs in 1995 since there was no way I would use it under DOS or Windows 3.1 (I used Amiga computers before that), so I waited until Windows 95, it was my main system for everything for about 7 years until I got my first PowerBook in 2003. As I said in a previous post, I used my PC to broadcast the radio ever since 2003 until few days ago, and that meant I had to forget about the PC Games and limit my use to word processing, audio stuff for the radio and -lately- using it as a Media Server to stream videos to the living room. The good thing is that I did not miss much because I had my Mac… and a Play Station.

After taking the radio away from the PC a gap appeared! Here is a less-than-one-year PC laying around with minimal use… What should we do about that?

The first thing that came to mind was… PC Games 😀

I have a PS3, but it’s in the living room connected to the only TV in the house, so it is rarely used since that TV is dominated by the kids all the time (3laihom bel 3afyah). Another thing is that there are some games which are meant to be played with a mouse and keyboard, like FPSs.

I don’t have any modern games for the PC, so I downloaded some demos to see how does my ‘modern’ PC cope with them. To cut a long story short.. IT DIDN’T COPE AT ALL! I have a fast-esh processor (2.0 Ghz Duo Core.. or whatever it’s called) and lots of RAM, but it had one of those integrated video cards… so it was crap!

The first thing I tried was installing the video card of my old broken PC (4 year old, I mainly use it for parts). Surprisingly it actually gave better performance than the ‘modern’ built in card! Half Life 2 (2004) ran fine, but Rainbow Six: Lockdown (2006) was terrible, and that’s a 3 year old game! Forget about Crysis (2007) or Rainbow Six: Vegas 2 (2008), even Doom 3 (2004) didn’t work for some reason! So the hunt for a ‘modern’ video card began 🙂

After a bit of research I found out that the current line of games require a video card which supports Pixel Shader 3… whatever that is! The good news is that all the video cards in the market supports Pixel Shader 3, and even better.. there is still no such thing as Pixel Shader 4 so whatever I buy will be ‘current’ technology more or less. But now of course I have to pick up a brand and model.

With the brand I had either GeForce or Radeon, so that was kind of easy. At first I thought about getting a cheap good enough card. After more vigorous research I decided to go for something in the middle, not very cheap nor too high end. In that mid range I found out that GeForce cards are the leaders when it comes to performance vs. value. The GeForce 9600GT was a great card for me, I almost bought it…. but, I found a very good deal for the even better GeForce 9800GT ‘used’ on eBay… very good deal 😛

How lucky was I for that catch? 🙂

… the story hasn’t ended yet!

The card arrived, no CD no cables… no problem 🙂 I knew about that and was prepared. The real problem was when I tried to physically install the card into the PC case. Lets say that the card was bigger than the case! No.. REALLY… even if I could manage to attach the card to the motherboard there was no way I could’ve covered the case….. because it was truly BIGGER than the case! In other words… I needed a new PC case, and that meant I had to move every single piece of the computer gut to the new case! … Of course I was more than glad to do that… I was thrilled! 😀

 

pc gut 3

 

I didn’t have to buy a new case since I had one lying around form my broken old PC. But I needed a new power supply since the old one was… well… old… and did not have the right connections to suit the modern motherboard and component. The newer power supply was just too.. small! I bought a new cool power supply from a local computer shop which reminded me (the shop) of the shops in Mojamma3 Walaa. It’s a really cool power supply with a blue clear casing, shiny LEDs and a knob to adjust the fan speed 😎

pc gut 2

 

Now that everything was ready, it’s time to Awaken the Geek Within! 😛

… and thank God I still got it 🙂 I am not unfamiliar with gutting and assembling PCs, but I wasn’t sure about the new technologies. The last time I took apart a motherboard was no less than 5 years ago. But I noticed that things actually got simpler, long lives SATA 🙂

Everything went OK.. al7amdu lellah. Installed the drivers, had a minor problem with one of the video card softwares.. not a big deal, but at the end the setup managed to run almost everything I threw at it, even Crysis‘s demo. So I’m very happy 🙂

Ok, so Vista is still dumb, errors for I don’t know what, updates every other day, Norton needing to be turned on and off to suit the situation, endless conformation alerts, restarts for not so convincing reasons, IE8… among other flaws, I know about all that. In other words It’s not a Mac, but I can live with all the flaws for a few hours a day (if I’m lucky 🙂 ). But… It’s still more fun, it keeps my inner geek alive and it got cool blue shiny LEDs 😎

 

ماذا يحدث داخل الكاميرا لحظة التصوير؟

عندما نضغط على زر التقاط الصورة في الكاميرا فإننا نسمع صوت “كلك!” .. ثم تظهر لنا الصورة على الشاشة ، الأمر بهذه البساطة… و لكن هل تعرف بالضبط مالذي حصل داخل الكاميرا مع ضغطنا لهذا الزر السحري؟

هناك اعتقاد لدى الكثيرين بأن فتحة العدسة تفتح لتسمح بدخول الصورة للسنسور و تنتهي المسألة ، و لكن بالحقيقة فتحة العدسة لا تفتح… بل تضيق عند التقاط الصورة!

بداية لنتعرف على أجزاء الكاميرا و أوضاعها قبل التقاط الصورة:


camera standby

– في وضع الاستعداد يدخل الضوء (الصورة) عبر العدسة التي تقوم بتجميعه و تمريره عبر فتحة العدسة

-فتحة العدسة في هذه الحالة تكون بأوسع حالاتها لتسمح بمرور أكبر قدر من الضوء مما يساعدنا على رؤية الصورة بوضوح من خلال الفيوفايندر (الفتحة التي ننظر من خلالها للصورة)

– بعد ذلك تعترض الصورة مرآة موضوعة بزاوية 45 درجة تقوم بعكس الصورة إلى الأعلى

– الصورة المنعكسة بعد ذلك تظهر على الشاشة ، و هي عبارة عن شريحة زجاجية أو بلاستيكية شبه منفذة للضوء (تشبه ورق شف الخرائط)

– فوق الشاشة يوجد منشور زجاجي يقوم بعكس صورة الشاشة مع المحافظة على وضعها المقلوب

– بالنهاية نجد الفيوفايندر ، و هو عبارة عن عدسة مكبرة تقوم بتقريب الصورة المنعكسة عبر المنشور و تعديلها

في وضع الاستعداد نستطيع أن نرى بالضبط الصورة التي سيتم التقاطها.. اذا كنا سنلتقط الصورة بأوسع فتحة للعدسة ، عند الضغط على زر العرض البدئي للصورة (preview) فإن فتحة العدسة فقط سوف تصغر لنستطيع التعرف على عمق الميدان الذي تعطينا إياه هذه الفتحة.

الآن..

عند الضغط على زر التقاط الصورة فإن الذي يحدث هو التالي.. في نفس الوقت :


camera open

– تدخل الصورة عبر العدسة

– تضيق فتحة العدسة لتمر الصورة من خلالها

– ترتفع المرآة 45 درجة لتغلق الممر المؤدي إلى الشاشة لتختفي الصورة من الفيوفايندر

– يتحرك الغالق و ينفتح ، و الغالق هو عبارة عن ستارة سوداء مصمتة تمنع وصول الضوء للفلم أو السنسور عندما تكون في وضع الاستعداد ، و عند انفتاحه تتكون الصورة على الفلم أو السنسور

– تبقى الكاميرا على هذا الوضع طوال مدة التعريض

– بعد انتهاء التعريض ترجع الكاميرا إلى وضع الاستعداد (يغلق الغالق، تنزل المرآة، تتوسع فتحة العدسة، تنعكس الصورة على الشاشة لنراها عبر الفيوفايندر)

——————–

ملاحظات:

– هذه العملية تحدث في كاميرات الـ SLR و الـ DSLR ، أما أنواع الكاميرات الأخرى ككاميرات البوينت أند شووت و كاميرات الموبايل أو حتى كاميرات الـ 4×5 فإن طريقة عملها مختلفة.

– بعض الكاميرات تحتوي على خاصية رفع المرآة مسبقا.. أي قبل فتح الغالق و ذلك لتخفيف أي اهتزاز قد ينجم عند ارتطام المرآة بجسم الكاميرا عند تحركها و ذلك في حالة التصوير بطريقة التعريض المطول.

– المسافة بين مدخل الكاميرا (نهاية العدسة) و الشاشة تساوي بالضبط المسافة بين المدخل و الفلم أو السنسور ، وهذه المسافة تختلف بين مصنع و آخر.

فؤاد الهاشم : جوجل ريسيرج

الكاتب الكويتي في جريدة الوطن فؤاد الهاشم هو واحد من الكتاب المميزين في عالم الصحافة المعاصرة ، نعم قد “يخورها” أحيانا.. و قد يكره آراءه الكثيرين ، و لكن الحق يقال بأن له أسلوبه المميز الذي يجمع الجرأة و الفكاهة.. و أحيانا بعض “الكلك” !آخر صاروخ أطلقه فؤاد الهاشم عندما ذكر في مقالته بتاريخ 16-1-2008 :

.. الزميل »فارس الفارس« أخبرني بأن عدد المواقع الالكترونية التي جاء فيها ذكر اسم »فؤاد الهاشم« يبلغ أكثر من »34 ألف.. موقع«!!.. »يالطيف! ما عندهم شغلـ هذولةـ غيري أنا«؟!

طبعا أنا ما مشت علي هالمعلومة ، فقمت بإجراء بحث سريع علي جملة “فؤاد الهاشم” مع علامتي التنصيص في جوجل… فكانت النتيجة:

3400 مرة

و عندما أجريتها اليوم خرجت بـ 2900 فقط!

يعني الـ34000 أما أن يكون رقما وهميا.. أو أن البحث خاطئ بحيث تم البحث عن “فؤاد” “الهاشم” (كلمتين بدون تنصيص) ، و بهالحالة النتيجة لن تظهر المواقع التي تحتوي اسم فؤاد الهاشم.. بل ستظهر نتائج فؤاد + نتائج الهاشم ، و حتى عندما بحثت عن الاسم بهذه الطريقة خرجت بـ21300 نتيجة !

الجدير بالذكر أن أول نتيجة عند البحث عن “فؤاد الهاشم” -بأي من الطريقتين- هو مقال بعنوان “فؤاد الهاشم … خرتيت الصحافة الكويتية !

:mrgreen:

أنا مالي شغل بفؤاد الهاشم شخصيا.. و لا لي شغل بمحتوى نتائج البحث -اللي راح يزيدون واحد مع مقالي هذا- لأني أكن له و لكل كتابنا الأكارم كل التقدير و احترم رايهم و كتاباتهم ، و لكني حبيت أوضح ان أرقام مثل هاذي يجب أن لا تطوف علينا بدون تحقق ، و مثل هالارقام و الاخبار اللي نقراها بصحافتنا الموقرة كثير.. للأسف الشديد.

على فكرة ، أرسلت تعليقا للجريدة بهذا الخصوص و لكنهم طنشوه 🙂 … مشكلتهم عاد

😈