أرشيف التصنيف: Philosophy

Run.. while you can

runing in the green field

When I started thinking about the topic of this post the first thing that came to my mind was ‘I’m Back….. again!’, then I thought ‘AGAIN?!’ !!

My blog, and my life, like many of you I believe, is a series of running and halting, you run when you can but you can’t keep running because there is always something to stop you. This blog for me is a project, but unlike my other projects it runs with my freedom and doesn’t take it away from me, in other words, when you see it active then I’m free and when it stops it means I’m tied up. For this reason, every now and then you see a post talking about the subject of me being ‘Back’ which is a good reason to get me start feeling irritated :mad:.

But then, it’s natural, isn’t it? We all get so involved in life that we forget to really take care of ourselves and maybe have some fun. During the last two or three months I was up to my nose with my MA dissertation, by the dissertation itself not by writing it, and there is a big difference. Days, or even weeks, would pass without writing or reading a word related to the dissertation, but like a tooth pain I still feel it even if I’m trying to do the things I enjoy. There are many things in life which have the same effect, any project that we feel obliged to do within a deadline can suck the life out of us.

Most of the times you can’t run away from an obligation, because that would be wrong, an obligation after all is defined as ‘The act of binding oneself by a social, legal, or moral tie.’ I was choked by this moral tie (along with an unshakeable legal tie) and almost broke down because of that, but then I read a thing that really helped in lifting me up, it was one chapter of Dale Carnegie’s infamous How to Stop Worrying and Start Living, the one talking about getting rid of the boredom caused by worrying. Anyway, the most important thing is that I found out what was the problem and I got over it wal 7amdo lellah :).

Now that I did what I had to do and got myself -almost- free I’m back (Gurr!) to my blog again, and I’m going, like always, to enjoy my freedom while it lasts. You should do that too, enjoy you life while you can, you never know when you will get tied up again. Run… run while you can.

PS: I’m not posting my da Vinci counter because it hasn’t changed at all :).

Make a Prayer for Peace دعاء للسلام

We’ve watched enough, it’s time to act and stop the silence. It is not about being a Muslim or Jew… it’s about being a human. We all suffer, we all bleed and we all deserve to live in peace.

So act now, show us what you are going to do!

لا فرق بين مسلم ويهودي بالإنسانية، فجميعنا بشر من لحم ودم وكلنا نحس ونغضب ونتألم، فالأم أم مهما كانت ديانتها والطفل طفل مهما كان عرقه، وجميعنا كبشر لنا الحق بأن نعيش بسلام.

والآن… أما آن لنا أن نكسر جدار الصمت ونفعل شيئا يرضي الله!

 

make a prayer flash sami yusuf
Watch the Flash شاهد الفلاش

http://www.moayad.com/peace

To You

lebanon wall bomb
Anonymous, Untitled, 2006

كثر الكلام بالصحف و المنتديات و المدونات عن ما يحدث حاليا للبنان.. و إن كان برأيي مو بالكثره المطلوبه ، كثر النقاش و الجدل حول من هو المسؤول عن ما يحدث.. إسرائيل؟ حزب الله؟ أمريكا؟ أم سوريا و إيران؟

خرجت بعض المظاهرات.. البعض أيدها.. الآخر انتقدها أشد الإنتقاد!


أعوذ بالله.. تأيد هالمنظمة الإرهابية و هي السبب باللي صار؟!

هالمنظمة هي اللتي دافعت عن شرف الأمة و كرامتها!

أي كرامة و البلد تهدم!!

أنت متخاذل!

أنت سفيه!

أنت تلبس بامبرز!

أنت تلبس هجيز!!

طيب.. و آخرتها؟

اللي بقوله هو ان الحين صار اللي صار و الحرب قامت .. اللي مات مات و اللي تهدم تهدم و اللي تشرد تشرد! ما ينفع ألحين لا لوم نصر الله و لا لوم حزب الله و لا الشكوى لغير الله.

كلام أعداء حزب الله ما راح يحيي الميتين.. و لا الرد عليه راح يصلح اللي تهدم ، و أي نقاش حول من هو الصح و من هو الخطأ ما يهم أي طفل لبناني مشرد مع أمه و نايم في مدرسه أو حديقه  و كل شوي يتفزز على صوت انفجار أو طياره!

اللي يهم هو .. What’s Next؟!

شنو بتسوي؟
شنو بتقدم؟

مو شنو بتقول و مع منو بتتناجر؟

بتقولي شنو أقدر أسوي؟ في عشرات الأشياء اللي تقدر تسويها..

كم واحد منا تبرع للهلال الأحمر؟
كم واحد منا سوى تصميم يعبر فيه عن تضامنه مع الشعب اللبناني؟
اذا كنت من عشاق الحجي و النجره.. هل شاركت بمنتدى أجنبي و عبرت فيه للناس عن تأييدك للبنان؟
هل أرسلت رسالة لهيئة أو منظمه تناشدها التحرك لمساعدة لبنان؟
هل حاولت تتواصل مع شخص لبناني واحد -حتى لو ما تعرفه- و تقوله إن قلوب أهل الكويت معاكم؟

كم واحد منا -و هذي أبسط شغله- رفع إيده بعد ما صلى الفجر و قال: “اللهم احفظ شعب لبنان و ارحمهم”؟

أتوقع مو وايد سوو جذي 🙂 . لأن لو كل واحد منا سوى ولو شغله وحده من هالأشياء و أقنع جم واحد من أهله و ربعه إنهم يسوون مثله جان الوضع تغير

أنا ما أقول لازم كلنا لنا راي واحد بالقضية.. هذا شي مستحيل ، لأن مهما تكلمنا و حاولنا نقنع بعضنا راح يبقى واحد فينا مؤيد لحزب الله و آخر معارض له .. واحد مؤمن بأهمية دور أمريكا و واحد يبيها تطلع منها! .. لكن مستحيل إن يكون في أحد راضي عن اللي قاعد يصير للشعب اللبناني.. حتى من اليهود !

آسف إني أقول هالحجي.. لكن أي جهد مو قاعد ينبذل باتجاه دعم الشعب اللبناني و موقفه هو جهد ضايع.. و راح يحاسبنا ربنا عليه يوم القيامه

الهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

و بالتوفيق 🙂

فخامة رئيس جمهورية الكويت الديموقراطية

msallam al barrak

 

قد يفتقر مقالي هذا إلى الموضوعية و يبتعد عن الأخذ بوسائل الإحصاء و القياس العلمية ، و لكن المقصود منه هو ليس أن يكون تحليلا سياسيا بقد ما هو تعبير عن خاطرة جالت ببالي بينما كنت -على غير عادة والله- أتابع الأحداث السياسية الكويتية خلال الأشهر السبع الماضية.. منذ وفاة الأمير رحمه الله إلى لحظة ظهور نتائج الإنتخابات الأخيرة.   

 أحببت أن أتعرف على ردود الفعل الأجنبية حول الإنتخابات الكويتية الأخيره ، و طبعا ما كان عندي غير البي بي سي و السي ان ان كقنوات إخبارية ممكن أتابعها ، و بتوفيق من الله لحقت على تقرير إخباري عن الانتخابات الكويتية بمشاركة المرأة عرض على السي ان ان ، التقرير كان عادي و ما فيه أي شيء جديد و غير عادي ، لكن بعد انتهاء التقرير قاموا بالاتصال بوزيرة التخطيط الكويتية الدكتوره معصومه المبارك و قدموها على انها أول وزيرة كويتية “معينة” ، بالبداية لم أفهم سبب التركيز على سالفة الـ”معينة” .. لكن بعدين اتضحتلي الصورة تدريجيا.

بالبداية كان الحوار عادي عن البرلمان الكويتي و مشاركة المرأة فيه و غيرها من هالكلام اللي ماخوذ خيره كما يقال ، القمنده كانت بالسؤال الأخير للمذيعة و الذي كان فحواه بأن أمير الكويت ما زال يملك صلاحيات كبيرة (بمعنى آخر هو الكل بالكل) رغم أنه لم ينتخب من قبل الشعب … فمتى ستكتمل الديمقراطية الكويتية بتغيير هذا النظام بالحكم؟

بدى من الواضح على الدكتورة معصومة الانفعال و التنرفز من هذا السؤال اللي ماله داعي و الذي لا يخلو من الخباثة و الغباء! ردت عليها الدكتورة بأن الكويت تمثل أفضل ديمقراطية بالمنطقة و أنها -كأستاذة للعلوم السياسية- تؤكد بأن نظام الحكم بالكويت ما فيه شي.. و هو مشابه لنظام الملكية الديمقراطية الموجود في بريطانيا و الأردن! لم تكد الدكتورة تنهي جملتها حتى اعتذرت المذيعة (والتي هي أصلا من أصل عربي) عن مقاطعتها بسبب انتهاء الوقت المحدد!

اللقاء انتهى.. و لكن السؤال بقي عالقا .. متى ستكتمل ديمقراطيتها “الناقصة”؟ و متى ستتحول “إمارة” الكويت (كما أسمتها ذات المذيعة الوقحة!) إلى جمهورية الكويت الديمقراطية؟

شخصيا.. ردي على هذين السؤالين هو دعاء أوجهه إلى الله تعالى بأن لا يتم ذلك طالما كنت حيا! بعد مماتي كيفكم سوو اللي تبونه 🙂

و شخصيا أيضا.. لا أكره النظام الرئاسي و لا أرى فيه عيبا لذاته ، و لكن العيب هو أن يطبق علينا إرضاء لست الحسن و الوقاحة مذيعة السي ان ان المليغة و من يحذو حذوها! و من العيب علينا أن نسمح لهذه المذيعة و من خلفها بأن يكونو أوصياء علينا ليعلمونا ما هو الصح من الغلط و ما هو الـ good من الكخ و الدودو!

النظام الديمقراطي من الأنظمة الجميلة و الناجحة في عصرنا الحالي و لكنه بالتأكيد ليس الحل السحري لكل زمان و مكان ، أضف لذلك تعدد أنماط و نماذج هذا النظام لترى جليا بأن الديمقراطية الأمريكية لا تصلح لنا .. ولا البريطانية و لا الفرنسية و لا حتى الإسرائيلية! و لا الديمقراطية الكويتية تصلح للعراق مثلا و لا لليمن و لا لجزر القمر ، فكل مجتمع و له النظام الذي يناسبه في الزمان الذي يناسب ذلك النظام ، مشكلة هذه المذيعة -و أمثالها- بأنها ترى العالم بأستاذية الأنكل سام الذي جاء لينقذنا -نحن الشرق المتخلف- من جهلنا و عمانا السياسي و يمحو عنا “جلحتنا” المقرفه لنصبح أكثر بياضا و إشراقا (مثله).

السؤال الذي يجب أن نتوقف و نسأله لهذه المذيعة و من هم على شاكلتها -و نسأله لأنفسنا قبل ذلك- هو .. شفيها “جلحتنا”؟ يا زينها و يا حلاتها دام انها على نظافه.

متى ستتحول الكويت إلى جمهورية؟ كيفنا يا أخي .. إنشالله عمرها ما تحولت .. و انت شكو؟! هذا هو الجواب اللي كان من المفروض تقوله معصومه حق مذيعتها المليغه!

حاليا.. نحن في الكويت غير مستعدين للنظام الجمهوري على الطريقة الأمريكية.. و لا حتى البريطانية (و إن كان هو الأقرب لنا) ، فلدينا الكثير من المعوقات التي تحول بيننا و بين هذا التحول ، و أي محاولة لفرض هذا التحول بغتة قبل أن يستوعب المجتمع مالذي يحدث له ستكون عواقبها وخيمة .. و اللي مو مصدق خل يلتفت حوالينه و يعرف قصدي.

فكره جانبية مالها داعي.. على ضوء نتائج إنتخابات مجلس الأمه الأخيره تبون منو راح يكون رئيس الكويت لو كانت الكويت جمهورية؟ ماكو غيره .. بو 8095 صوت -عيني عليه بارده- … فخامة الرئيس مسلم البراك 🙂

أنا أقول خلونا ألحين نعابل بالخمس دوائر.. و بعدين كل شي بوقته حلو.. يا حلو

The da Vinci counter: (79/105)