Handasiah 20013 مرشحو القائمة الهندسية ٢٠١٣

 

صورة على الإنستاجرام أدت إلى تغريدة أثارت الشجون…

 

ثم خبر لم يكن غير متوقع…

 

الجريدة ٢٠ سبتمبر ٢٠١٣

 

نعم لم أكن أتوقع نتيجة أفضل للقائمة الهندسية بانتخابات جمعية الهندسة والبترول والتي تعرضت أرقامها لانتكاسة شديدة خلال الخمس سنوات الماضية، لكن ذلك لم يمنعني من التفكر بهذه النكسة وأسبابها وآثارها، الجانب التحليلي في دماغي لا يحلو له الإستقرار وطيب الإقامة… خاصة عندما يكون مدفوعا بمشاعر وعواطف وارتباط مباشر بالتاريخ المدروس، ولعل أول ما يجب أن أبدأ به هذا المقال هو تعريف سريع بالقائمة الهندسية وتاريخها.

إن كنت تعرف ما هي القائمة الهندسية ومطلع على تاريخها أو لا تود معرفة ذلك فيمكنك تجاهل الفقرات الثلاث التالية.

الهندسية هي قائمة طلابية نشأت عام ١٩٧٨ لتخوض أول انتخابات لجمعية الهندسة والبترول بجامعة الكويت (الممثل الرسمي لطلبة الكلية) وتفوز بها عام ١٩٧٩ وأعوام أخرى خلال الثمانينات ومنتصف التسعينات، والهندسية التي تحمل شعار “خدمة الجميع بعيدا عن التعصب والطائفية” تعتبر من القوائم الوطنية المستقلة التي – على خلاف منافسيها – ظلت تقاوم الارتباط بأي تنظيم فكري أو إداري خارجي، فهي لا تتبع صراحة تيارا سياسيا (كما هو حال العلمية) ولا قائمة إتحادية أكبر (كما هو حال المستقلة)، يذكر البعض أنها تتبع قائمة الوسط الديموقراطي لكن ذلك أمر غير مثبت ويخالف الواقع التاريخي الذي يؤكد ثبات مؤيدي الهندسية رغم تذبذب مستوى الوسط الديموقراطي خلال العقود الماضية.

رغم استقلاليتها فالقائمة الهندسية تتميز بثباتها على مبادئ يمكن أن توصف بالليبرالية، فهي تعلن صراحة وبقوة عن رفضها للتفرقة القائمة على الجنس والدين والمذهب والجنسية، وأثبتت ذلك فعليا من خلال تنوع أسماء مرشحيها الذين يأتون من مختلف أطياف المجتمع، كما أنها تعلن صراحة عن إيمانها بمبدأ المساواة بين الطلبة والطالبات بالحقوق والواجبات وكانت ولا تزال تدافع عن إيمانها بالتعليم المشترك بينهما على أساس الاحترام المتبادل وترفض فكرة “فصل الإختلاط”، وترفض القائمة كما أوضحت سابقا الإرتباط بالتيارات والمؤثرات الخارجية وتؤمن باستقلالية القائمة وضرورة استقلالية التعليم الجامعي ككل عن المؤثرات السياسية، الأصول الفكرية هذه كانت دائما هي المصدر الأساسي لقوة القائمة الهندسية والذي جعلها تصمد أمام التغييرات السياسية والاجتماعية التي عصفت بالبلاد طوال أكثر من ثلاثين عاما.

من خلال تاريخ القائمة الذي استمر أكثر من ثلاثين عاما ظلت القائمة تنافس على صدارة القوائم الإنتخابية مع ندها القائمة العلمية (وهي ممثلة القائمة الإئتلافية (الأخوان المسلمون) بالكلية) رغم تذبذب قوة التيار الوطني القريب من فكرها خارج الكلية وخارج الجامعة، لكن ذلك الأمر تغير عام ٢٠١١ على وجه التحديد عندما تراجعت الهندسية للمرة الأولى بتاريخها للمركز الثالث لتحتل مكانها القائمة المستقلة، جاء هذا التراجع على شكل منحنى متدرج شديد الانحدار منذ عام ٢٠٠٨ الذي فازت فيه الهندسية بالانتخابات للمرة الأخيرة وحتى عام ٢٠١٣ الذي لم تحصد فيه القائمة سوى على ٢١٢ صوتا… مقابل ٢١١٩ للمستقلة و١٦٩٩ للعلمية.

نتائج انتخابات جمعية الهندسة والبترول ٢٠٠٨ - ٢٠١٣

نتائج انتخابات جمعية الهندسة والبترول ٢٠٠٨ – ٢٠١٣

نعود إلى ما حصل بانتخابات ٢٠١٣ وما سبقها وأدى إلى نتائجها…

لا أستطيع أن أزيل من بالي مسألة أن آخر جمعية فازت بها القائمة الهندسية كانت عام ٢٠٠٨، حدسي الأكاديمي يجعلني أراوح حول هذا التاريخ وأقرأ ما حصل فيه وماحدث قبله وترتب بعده، كما أن ذات الحدس يدفعني أن لا تقتصر دراستي على الجانب الإحصائي الانتخابي وحسب بل تتجاوزه للجانب الثقافي… وهو صلب تخصصي.

عام ٢٠٠٨ يعتبر من الأعوام المفصلية بالحياة السياسية والاجتماعية في الكويت، فسنة ٢٠٠٨ هي العام الذي حل فيه مجلس ٢٠٠٦… وهو المجلس المشاكس الذي تمت فيه المطالبات بإسقاط القروض وحدثت أثنائه مطالبات ما أطلق عليه اسم حملة نبيها ٥، مجلس ٢٠٠٦ يعتبر كذلك مجلس الاستجوابات الثقيلة وبداية بروز ما أطلق عليه لاحقا اسم “الأغلبية”، وبعد حل المجلس في ٢٠٠٨ ظهرت على الساحة حملة “ارحل نستحق الأفضل” المطالبة باستقالة ناصر المحمد رئيس الوزراء في حينها وذلك في أواخر عام ٢٠٠٩، خلال عامي ٢٠١٠ و٢٠١١ وبعد تفاقم الأوضاع السياسية داخل الكويت وخارجها دخلت الكويت مرحلة الهلوسة السياسية!

حالة الهلوسة السياسية كتبت عنها وعن آثارها مقالات كثيرة لا مجال لحصرها الآن، إن شاء الله سأجمعها بكتاب قريبا، خلال فترة الهلوسة تدهور المجتمع الكويتي ثقافيا بشكل واضح، فصحيح أن الأمراض الاجتماعية منتشرة بالمجتمع منذ زمن طويل لكن ما حصل خلال هذه الفترة هو حالة من كشف عورة هذه الأمراض بعد أن كانت مستترة، هذه الأمراض الاجتماعية لم تكن سياسية وحسب، فالسياسية عامل واحد فقط من العوامل المؤثرة (والمتأثرة) بالثقافة، فمن الأمراض التي استشرت وطفت للسطح صراحة بالمجتمع خلال فترة الهلوسة كانت الطائفية والقبلية، الفكر الاستهلاكي، تفاهة وسطحية التفكير وغيرها.


لاحظ أن نكسة الهندسية خلال الخمس سنوات الأخيرة صاحبتها نكسة للعُقّال بجميع الميادين، مع بروز لحالة من التطرف الاجتماعي يقودها الطائفيون والمتشددون من جهة والسطحيون والتفهاء من جهة أخرى (وفي بعض الأحيان يجتمع هذان الطرفان لدى نفس الأشخاص!)، وعزز طفو مظاهر التطرفات الاجتماعية على السطح مسألة انتشار وسائل الاتصال الاجتماعي والطفرة الإعلامية التي وضعت بيد هؤلاء المتطرفين اجتماعيا زمام قوة لم يكونوا يملكوه بالسابق وجعل لهم تأثيرا تخديريا طال كافة فئات المجتمع بشكل أو بآخر، لا أود هنا أن أعقد مقارنة بين ثقافة الكويتيين بمرحلة ما قبل مرحلة الهلوسة والطفرة الإعلامية التكنولوجية وثقافتهم وإنجازاتهم مع انتهاء العقد الأول من القرن ٢١ فذلك أمر جلي ولا يحتاج للإسهاب فيه، وتشخيصي لهذه الأمراض الاجتماعية التي ذكرتها ليس شخصانيا ولا كلام “تحلطم” وحسب، بل إنها حالة مرصودة وموثقة تاريخيا، راجع وسائل الإعلام والمدونات بل وحتى مقالاتي السابقة التي كنت قد تابعت فيها هذه الأمراض أولا بأول طوال السبع سنوات الماضية وستجد ذلك الأمر جليا، هي إذن حالة حقيقية وغير منكرة من التردي الثقافي أصابتنا… بل وأصابت كل من حولنا.

والسؤال المطروح الآن:

مجتمع يرزخ تحت طائلة كل هذه الأمراض كيف له أن يلتفت لمن يتحدث عن مبادئ وقيم وأهداف وتاريخ وخرابيط؟

يجب أن أركز هنا على نقطة بغاية الأهمية، تناولي لانتكاسة القائمة الهندسية بهذه المقالة لا أعني به على الإطلاق بأن القائمة الهندسية هي ممثل العقلانية والليبرالية في البلد ومن يقف ضدها هم دعاة التخلف والظلام وأن سقوطها هو سقوط لكل القيم النبيلة ونهضتها هي نهضة شاملة لكل ما هو قيم وأصيل! لا أقصد ذلك على الإطلاق… فلست متعصبا للقائمة لهذه الدرجة! لكني أورد هذه الانتكاسة هنا اليوم كمثال تطبيقي يمكن اعتباره أحد المؤشرات التي يمكن قياسها بالأرقام على مدى اهتمام شريحة من المجتمع بمسألة الفكر الليبرالي الذي تمثله القائمة ومقاومتهم لتيار التغيير الذي عصف بالمجتمع، والتركيز هنا بالذات على علاقة الثبات أو التغير التدريجي الطبيعي مقابل التغير المفاجئ أو السريع، بمعنى آخر… حتى لو كنت – لسبب ما – غير مؤمن بالليبرالية التي تمثلها مبادئ القائمة الهندسية أو كنت تعتقد بأن انتكاسة الهندسية مؤشر إيجابي وتقدمي فيكفي أن تقرأ هذا التحليل لفهم مبدأ التغيير الثقافي بغض النظر عن قيمة واتجاه هذا التغيير.

عند حديثي مع بعض الطلبة الحاليين في كلية الهندسة وبعض الخريجين الجدد – نسبيا – لاحظت شبه اتفاق على أن الطلبة اليوم لم يعودوا يهتمون بمسألة الفكر والأهداف والمبادئ عندما يأتي الأمر للانتخابات الجامعية على وجه التحديد، أو بمعنى آخر أن الانتخابات لم تعد عملية فكرية، التعصب الفكري والمذهبي والقبلي كان دائما موجودا بدرجة ما منذ بداية الحركة النقابية، لكن ما حصل خلال السنوات الأخيرة هو تفاقم لهذه التعصبات، قبل عشر أو عشرين سنة كانت انتخابات جمعية الهندسة والبترول بالذات معروفة بأنها حالة خاصة التنافس فيها فكري بالدرجة الأولى وذلك على خلاف الكليات الأخرى التي تتسم إما بالصراع القبلي (كالتربية مثلا) أو المذهبي (كالشريعة) أو الطبقي (كالعلوم الإدارية… ربما)، كما أن التركيبة الديموغرافية لطلبة كلية الهندسة متوازنة من حيث توزيع نسبة الطلبة والطالبات وتنوع مذاهب الطلبة وحتى جنسياتهم، وبشكل عام يمكنني أيضا القول بأن طلبة الكلية مستواهم التعليمي والثقافي يفترض به أن يكون راقيا عن مستوى بقية الكليات (ممكن نقول انهم أذكياء وشطار)، كل ذلك يبدو أنه تغير اليوم، فمع التغير الاجتماعي الشديد الذي أصاب المجتمع الكويتي اهتزت ثقافة حتى أرقى الجماعات المصغرة (طلبة الهندسة)… وهو أمر متوقعومؤشر خطير في نفس الوقت.

جدير بالذكر أن هذه ليس الانتكاسة الأولى للقائمة الهندسية، فقد تعرضت الهندسية لانتكاسة تاريخية أخرى عندما ابتعدت عن مقاعد الجمعية (وإن كانت قد ظلت تنافس عليها) عشر سنين من عام ١٩٨٥ إلى ١٩٩٥، النصف الأول من العشر سنين تلك يتزامن مع فترة الأزمة الدستورية الكويتية ومن ثم الغزو العراقي للكويت، هل هي مصادفة؟ إن كانت الانتكاسة الأولى مصادفة – وأنا لا أعتقد بذلك – فإن تكرار ارتباط الانتكاسات الهندسية مع الانتكاسات السياسية والاجتماعية الكويتية لا يمكن أن يكون كذلك كما سأفسر لاحقا.

من ما صدمني هو علمي بتفشي القبلية والطائفية بين صفوف طلبتنا الجامعيين مؤخرا لدرجة الجرأة على تكوين لجان داخلية تختص بشؤون القبائل، والله العالم مالذي يحدث داخل أروقة بعض القوائم الطلابية مما لا نعلم عنه !

من ما صدمني هو علمي بتفشي القبلية والطائفية بين صفوف طلبتنا الجامعيين مؤخرا لدرجة جرأة بعض القوائم ببعض الكليات ببعض الجامعات على تكوين لجان داخلية تختص بشؤون القبائل، والله العالم مالذي يحدث داخل أروقة بعض القوائم الطلابية مما لا نعلم عنه !

ربما لم تصل الأمور لهذا السوء بانتخابات جمعية الهندسة والبترول لحد الآن، لكن في ظل المسار الذي تسير عليه الأوضاع الاجتماعية في الكويت فإنني لا أستبعد أن نقرأ ناداءات قبلية مشابهة لهذه بين شوارع الخالدية خلال الأعوام المقبلة، مع احترامي للأسماء الواردة في هذه الصور.

ربما لم تصل الأمور لهذا السوء بانتخابات جمعية الهندسة والبترول لحد الآن، لكن في ظل المسار الذي تسير عليه الأوضاع الاجتماعية في الكويت فإنني لا أستبعد أن نقرأ ناداءات قبلية مشابهة لهذه بين شوارع الخالدية خلال الأعوام المقبلة، مع احترامي للأسماء الواردة في هذه الصور.

الكلام القادم سيكون فلسفيا أشرح فيه المنهج الذي اتبعته بتحليلي لوضع انتخابات الهندسة ولماذا ربطته بالمسألة السياسية والاجتماعية العامة، إن كنت مهتما استمر… إن كان الأمر لا يهمك تجاهل الفقرتين القادمتين:

الفيلسوف هومي بابا وهو أحد أبرز الفلاسفة المعاصرين المتخصصين بمجال الثقافة والمجتمع يذكر بأن الثقافة أمر معقد ومرتبط بالعديد من العوامل، يعني الثقافة ليست أمرا حسابيا أو تاريخيا تراكمي، بمعنى هي ليست عملية حسابية… ليست واحد زائد واحد يساوي أثنين، لكن الثقافة عملية (process) مستمرة التغير والتبدل وتتأثر بالكثير من المتغيرات منها السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا وغيرها، يمكنني القول أن هذه العملية المعقدة تقترب في حركتها من الحركة الموصوفة بنظرية الفوضى، بالتالي لا نستطيع توجيه الثقافة أو تغيير مسارها بشكل كبير بتغيير عامل واحد، كل شيء مرتبط بالآخر، لهذا السبب وبناء على هذه النظرية بينت في مقالات سابقة خطأ الاعتقاد السائد بأن حل مشاكلنا الراهنة يكمن بالتغيير السياسي المتمثل بشخصية الساسة أو تعديل نظام التصويت فقط.

يمكنني أن أبسط الأمر وأشبهه بكرة الثلج عندما تتدحرج، مسارها لن يغيره صخرة صغيرة بالطريق، ما يمكن أن يغيره إما حفرة كبيرة أو مجموعة كبيرة من الصخور الصغيرة المتتالية، نرجع لمسألة الانتخابات، وهي بحد ذاتها عملية معقدة وتدخل فيها الكثير من العوامل… أبرزها العوامل الثقافية… أي فكر الناخبين والمرشحين، عندما تستمر قائمة لمدة أكثر من ٣٠ سنة بالتنافس على الصدارة ومن ثم تنتكس انتكاسة ضخمة خلال فترة زمنية قصيرة فهذا يعني أحد أمرين، إما أن حدثا عظيما أثر عليها مباشرة… أو أن مجموعة مركزة من عوامل أصغر أثرت عليها وعلى ما حولها من الخارج تدريجيا حتى حرفت مسارها، أنا كباحث ومراقب لحركة المجتمع الثقافية أقدر أن أستشف أن الاحتمال الثاني هو الأقرب، أي أن حالة الهلوسة السياسية والتردي الاجتماعي الذي تحدثت عنه أعلاه تمكن أخيرا من أن ينخر في فكر المجتمع الطلابي الهندسي ويحوله من مجتمع طلائعي نخبوي يقدر الأفكار والمبادئ إلى مجتمع لا يختلف حاله عن ما يحيط به من عوام، وأكرر هنا بأن ذلك يعتبر مؤشرا خطرا على اقترابنا من قاع المنحدر الحضاري الذي نعيشه! لذلك طالما أن أحدا لم يقدم لي سببا واضحا ودليلا مقنعا يثبت أن هناك حدثا جليلا حصل بالفعل للقائمة الهندسية أو لمنظومة الإنتخابات الطلابية في كلية الهندسة والبترول أدى لانتكاستها أرى أن ما أوردت في طرحي هو التفسير الأدق.

السؤال الآن، في ظل هذا الانحدار الثقافي الشديد بالمجتمع، هل على الهندسية أن تفقد الأمل بالفوز أو حتى المنافسة إلى إن ينصلح المجتمع ككل وتنصلح ثقافته؟

جوابي، نعم! طالما أن مجتمعنا على حالته الحالية ستكون مهمة القائمين على القائمة الهندسية شبه مستحيلة! …

إلا إذا

المهمة المستحيلة ممكن أن تنجز، بالتكتيك والتخطيط والتصرف الذكي المدروس مع الكثير من الصبر يمكن أن تنجح المهمة، وهذا الأمر – بكل صراحة – قد يكون مستحيلا على مجموعة من الشباب الجامعي البسيط كما كان الأمر بالسابق… مع احترامي وتقديري لهم، لكنه ممكن إن تم دعمهم وتوجيههم من الكبار! نعم سيقول البعض المبدأ التاسع واستقلالية القائمة وحماية الجامعة من التدخلات الخارجية، وهذا الكلام أعتبره اليوم سذاجة فارغة! فجدران الاستقلالية والانعزال هدمت من زمان، من أراد أن ينجح اليوم ونحن في عصر الإتصالات عليه أن يبرع بفن التواصل.

وختاما أقول أنه كما أن نكسة الهندسية تعتبر دليلا على انتكاس المجتمع كما أسلفت سابقا فإن عودتها ونهضتها ستكون دليلا على وجود أمل بنهضة المجتمع، عودة الهندسية للمنافسة ستكون دليلا على أن هناك أمل بوجود جيل يحسب للفكر حسابا، فإن كنا لا نستطيع أن ننهض بقائمة جامعية ونقوّم شبابا يعتبر من خيرة شباب البلد كيف سنصلح دولة أو أمة؟ أو… يمكننا أن نترك الوضع على ما هو عليه… والله يصلح الحال!

ولشباب الهندسية، الحاليين والقدامى… أترككم مع هذه الكلمة التاريخية:


————

مصادر المواد المصورة:

١- أنوار الباوي، أسماء مرشحي القائمة الهندسية

٢- جريدة الجريدة، خبر نتائج انتخابات الجمعية

٣- منيرة العدساني، رسم بياني لنتائج الانتخابات

٤- ما أبي أكتب اسم الشخصية حتى لا توصل نتائج البحث عنها إلى مدونتي!، قطوة كيكرز

٥- مؤيد حسن، MasterQarth

٦- فهد الديحاني، صورة لجنة مطير

٧- فهد السعيد، صور من انتخابات التطبيقي ٢٠١٣

٨- مؤيد حسن ، كلمة للقائمة الهندسية ١٩٩٦