أرشيف التصنيف: Media

فؤاد الهاشم : جوجل ريسيرج

الكاتب الكويتي في جريدة الوطن فؤاد الهاشم هو واحد من الكتاب المميزين في عالم الصحافة المعاصرة ، نعم قد “يخورها” أحيانا.. و قد يكره آراءه الكثيرين ، و لكن الحق يقال بأن له أسلوبه المميز الذي يجمع الجرأة و الفكاهة.. و أحيانا بعض “الكلك” !آخر صاروخ أطلقه فؤاد الهاشم عندما ذكر في مقالته بتاريخ 16-1-2008 :

.. الزميل »فارس الفارس« أخبرني بأن عدد المواقع الالكترونية التي جاء فيها ذكر اسم »فؤاد الهاشم« يبلغ أكثر من »34 ألف.. موقع«!!.. »يالطيف! ما عندهم شغلـ هذولةـ غيري أنا«؟!

طبعا أنا ما مشت علي هالمعلومة ، فقمت بإجراء بحث سريع علي جملة “فؤاد الهاشم” مع علامتي التنصيص في جوجل… فكانت النتيجة:

3400 مرة

و عندما أجريتها اليوم خرجت بـ 2900 فقط!

يعني الـ34000 أما أن يكون رقما وهميا.. أو أن البحث خاطئ بحيث تم البحث عن “فؤاد” “الهاشم” (كلمتين بدون تنصيص) ، و بهالحالة النتيجة لن تظهر المواقع التي تحتوي اسم فؤاد الهاشم.. بل ستظهر نتائج فؤاد + نتائج الهاشم ، و حتى عندما بحثت عن الاسم بهذه الطريقة خرجت بـ21300 نتيجة !

الجدير بالذكر أن أول نتيجة عند البحث عن “فؤاد الهاشم” -بأي من الطريقتين- هو مقال بعنوان “فؤاد الهاشم … خرتيت الصحافة الكويتية !

:mrgreen:

أنا مالي شغل بفؤاد الهاشم شخصيا.. و لا لي شغل بمحتوى نتائج البحث -اللي راح يزيدون واحد مع مقالي هذا- لأني أكن له و لكل كتابنا الأكارم كل التقدير و احترم رايهم و كتاباتهم ، و لكني حبيت أوضح ان أرقام مثل هاذي يجب أن لا تطوف علينا بدون تحقق ، و مثل هالارقام و الاخبار اللي نقراها بصحافتنا الموقرة كثير.. للأسف الشديد.

على فكرة ، أرسلت تعليقا للجريدة بهذا الخصوص و لكنهم طنشوه 🙂 … مشكلتهم عاد

😈

التلفزيون المجتر

cow Mother and Child Divided Damien Hirst
Damien Hirst, Mother and Child, Divided (detail), 1993

الاجترار (Rumination) هي عملية تحدث داخل أجسام بعض الحيوانات يتم فيها استرجاع الطعام شبه المهضوم من المعدة إلى الفم مره أخرى من أجل إعادة مضغه، يعني الحيوان المجتر (مثل البقر) يمضغ الشعير مثلا ويبلعه… لكن يبقى منه جزء أليافه عالية جدا وما تقدر المعدة تحلله لذلك تقوم المعدة (المعدة الأولى) بإعادة هذا الطعام إلى الفم مره أخرى علشان يتفتت ويتحلل عدل وبعدين ينبلع مره ثانية، ولهذا السبب نشاهد أحيانا بعض الحيوانات تحرك فمها وكأنها تمضغ شيئا ما رغم عدم وجود طعام بجانبها.

أدري لوعت جبودكم بهالوصف :mrgreen: … بس ميخالف… كله في سبيل العلم 😛

عملية الاجترار يبدو أنها لا تخص فقط الحيوانات المجتره، فهناك كائنات ومنظومات أخرى تقوم بنفس العملية بشكل أو بآخر، فالاجترار أنواع… يعني هناك اجترار سياسي واجترار فكري واجترار ثقافي والتي في كثير من الأحيان لا تقل تلويعا للجبد من الاجترار الغذائي!

تلفزيون الكويت ومنذ سنوات طويلة مارس عملية الاجترار الإعلامي بأشكال مختلفة، بدأتها سهام مبارك ببرنامجها الذي كانت تقدم فيه الأغاني الكويتية والخليجية الأسود وأبيض واللي الناس (أو بالأخص الشياب) حبوه واستانسوا عليه في فترة التسعينات لأنه كان مميزا في فكرته وطريقة طرحه في تلك الفترة، لكن في الآونة الأخيرة يبدو أن أحدا ما لاحظ السهولة الإنتاجية لهذا النوع من البرامج لتنهمل علينا البرامج المستنسِخة له!!

بصراحة لا أستطيع حتى أن أحصى عدد برامج “الاجترار” التي قدمها (أو يقدمها) تلفزيون الكويت لأنه بسبب تشابهها لا أستطيع حتى أن أتذكر أسماءها! يعني في برنامج يقدمه سعد الخلف يحط فيه أغاني ومسلسلات ومسرحيات قديمة، قبل شوي كنت قاعد أطالع برنامج اسمه “زماني” تقدمه مذيعة جديدة ما أعرف اسمها حاطين فيه برامج وثائقية من أيام الحرب الباردة، خلال الدورات القليلة الماضية كان هناك على الأقل برنامجين لهم نفس الفكرة بالضبط وأيضا يقدمونهم مذيعات جدد ما أعرفهم، أضف لذلك برنامج منى طالب اللي تجابل فيه الكاميرا وتسولف لنا عن أيام “الزمن الجميل”.. وبرنامج بدر بورسلي اللي يقابل فيه الشياب والعيايز ويسألهم عن “أيام أول”… وما راح أتكلم عن البرامج العلمية والوثائقية الأثرية اللي يحطونها قبل الفجر!!

أضف إلى ذلك البرنامج الخاص الفذ الذي قدمه تلفزيون الكويت قبل چم أسبوع بمناسبة مرور 46 عاما على تأسيسه واللي يتكلم عن مراحل “تطور” تلفزيون الكويت خلال -شبه- نصف القرن الماضي، ليش ما نطروا لما يكملون نصف قرن كامل؟ الله أعلم!! يمكن الوزير خاف إنه ينشال قبل لا يكمل الأربع سنين اللي بقت 🙄

أوكي… زماننا كان جميلا وقدمنا خلاله أشياء حلوة وتستاهل التوثيق والاستذكار، لكن لي متى بنقعد نسترجع هالتاريخ ونعيد مضغه مرة وثنتين وثلاث؟

بعرف شي واحد، معدي هالبرامج ما سمعوا بشي اسمه يو تيوب؟

ما أبالغ إذا قلت بأن ما يقارب 50% من الفقرات اللي قدمها سعد الخلف في برنامجه موجودة على اليوتيوب ومقدمينها NiceQ8i و K0003 و hummer15al قبلهم، الأمر اللي يخليني أشك إن المعد شاف الفقرات في اليوتيوب وبعدين راح يدورها في مكتبة التلفزيون!

اذا كانت البقرة تلجأ للاجترار توفيرا للغذاء أو حفاظا على جهازها الهضمي، فما هو عذر تلفزيون الكويت؟ ما عندهم فلوس يسوون برامج جديدة؟ أم أن مكتبتهم ما فيها مكان للمزيد منها؟

أحيانا أحس أن تلفزيون الكويت يبيله بلوق خاص فيه من كثر الضيم والبلاوي اللي فيه!

========

تحديث: بدأت كتابة هالموضوع بعد ما شفت برنامج “زماني” مباشرة، بعد ذلك بدأت الأخبار… والآن رجعت لتلفزيون الكويت ولا حاطين برنامج لسعد الخلف اسمه “غشمرة”… أيضا من النوع المجتر!! يعني برنامجي اجترار خلال أقل من ساعتين!!!

تحديث 2: بعد “غشمرة”… التلفزيون يعرض الآن برنامجا “وثائقيا” يحمل اسم “طريق الحرير” ! ضع في بالك أن اليوم هو الجمعة… بداية نهاية الأسبوع!

الفحم المكلسن: جوجل ريسيرج

شنو يعني “الفحم المكلسن”؟

تعودنا أن نجد جواب أي سؤال يبدأ بأداة “شنو” باستخدامنا للجوجل ، لذلك.. عندما تبادر إلى ذهني السؤال أعلاه حاولت أن أجد إجابته بالطريقة التي اعتدنا عليها..

ولكن..

(لازم فيها “ولكن” ولا ما يصير بوست عندي 😛 )

عند إدخالي لجملة “الفحم المكلسن” (مع علامتي التنصيص) في محرك البحث وجدت أن إحصائية البحث أثارت اهتمامي أكثر من الاجابة على السؤال !

توقعت أن تكون هناك الكثير من النتائج التي لا تتعلق بالحقيقة العلمية التي أبحث عنها (يعني تتعلق بقضية “الفحم المكلسن” السياسية) و لكن النسب التي خرجت بها تجاوزت كل توقعاتي !

فيما يلي بعض الأرقام “المثيرة” حسب ما وجدت:

عدد نتائج البحث = 558

بالطبع لم أقرأها كلها ، لذلك قررت أن أسجل ملاحظاتي على أول 100 نتيجة ، فكانت كالتالي:

النتائج المتعلقة بالمشروع البحريني = 6
(البحرين طلع عندهم مشروع للفحم المكلسن.. و مستانسين عليه)

صفحات خربانه = 2
(كنت متأمل ان يكون فيها شيء مفيد.. لكنها طلعت فاضية)

معلومات اقتصادية عن المشروع الكويتي = 3
(اثنين منهم مواقع حكومية كويتية و موقع اخباري واحد)

معلومات علمية = 1
(رد في مدونة على موضوع ماله شغل بالفحم المكلسن ، و المعلومة مأخوذة من جريده كاتبه عن المشروع البحريني)

مواضيع سياسية = 88
(مبين فيها اسم السعدون أو مجلس الأمة أو “بو الفحم” أو “المدينة الاعلامية” أو شيء مشابه)

و لأني أحب الشغل الفيجوال.. هاذي النتيجة بالباي شارت :


الفحم المكلسن

صدمه؟

أنا مو وايد مصدوم.. لأن ما هذه النتيجة الا دليل -علمي- آخر على أننا “شعب التحلطم” بجدارة 😎

——

ملاحظات:

– علشان المصداقية رحت على صفحات متأخرة بالبحث لأخذ فكرة عن النتائج الـ 458 الأخرى.. كلها نفس الطقه !

– قد تكون هذه أول مره بحياتي استخدم فيها الرسوم البيانية في شيء مفيد (أو شبه مفيد على الأقل).

– اذا كنت تبي تعرف جواب السؤال “شنو يعني الفحم المكلسن؟” ، فهذه هي الإجابة الوحيدة التي توصلت إليها (بعد تصحيح بعض البدليات البسيطة) :

الفحم المكلسن يستخدم فى مصاهر الالمونيوم و عمليات الصهر للمعادن الاخرى

ومعلومات من جريدة اخبار الخليج البحرينية

الفحم المكلسن هو عبارة عن فحم خام رطب أحد مشتقات البترول وتعاد تهيئته بعد عملية تدوير بواسطة عملية تبخير وتبريد. وسألناه ؛ كيف يتم تصنيعه ، فأجاب :

تعتبر عملية التكليس عملية تحويل الفحم الخام الرطب البترولي إلى فحم جاف مكلسن صالح لتوليد الطاقة الكهربائية المراد استخدامها في عنابر الصهر. ويستخدم الفحم المكلسن لإنتاج أنودات الكربون التي تستخدم في عملية الصهر. قوالب الأنود تستخدم لاستكمال الدورة الكهربائية والمتمثلة في الشحنتين الموجبة المتكونة في الأنود والسالبة المتمثلة في قوالب الكاثود وعند تمرير الطاقة من خلال تلك الدورة يتكون المجال المغناطيس وترتفع درجة الحرارة بين القالبين. ويقوم مصنع ألمنيوم البحرين ألبا باستخدام 60% من الطاقة الإنتاجية المحلية لمصنع التكليس ويصدر المتبقي 4% إلى خارج المملكة. وذلك لعدم وجود المستخدم لتلك المادة داخل المملكة، وتمت عملية تصدير ما يقارب 750 ألف طن من الفحم المكلسن إلى خارج المملكة منذ عمليه الإنتاج في عام 2001 ، ومن أهم المستوردين للفحم المكلسن إستراليا، إيران، جنوب افريقيا، هولندا، النرويج، إمارة دبي، الهند.

– الموقع الذي وجدت فيه الإجابة أعلاه ظهر لي في الصفحة العاشرة من نتائج البحث ، يعني ترتيبه 97 وقت إجراء البحث !

– المدونة التي وجدت فيها الإجابة عنوانها “is there light?” و عنوان البوست الذي وردت الإجابة ضمن الردود عليه هو “بسنا سياسة” ! و موجود على هذا الرابط:

http://istherelight.blogspot.com/2007/06/blog-post_27.html

– تاريخ اجراء البحث هو 9 ديسمبر 2007 الساعة 4 و شوي فجرا بتوقيت جرينتش.

مو جنه خلصت القصة؟

khaled ibn al waleed

منو منكم متابع مسلسل خالد بن الوليد؟

أو بالأصح منو شاف آخر حلقتين أو ثلاث حلقات من المسلسل؟

أو.. منو قدر إنه يشوف آخر حلقتين (25 و 26)؟

كنت من أشد المعجبين بالجزء الأول من المسلسل رغم ضعفه من الناحية الفنية و التقنية مقارنة بالجزء الثاني ، فالتمثيل كان مميزا و السيناريو محبوكا بشكل احترافي ، فكنا بعد نهاية كل حلقة ننتظر و بلهفة الحلقة التي تليها ، فالقصة رغم كونها تاريخية الا أنها كتبت بشكل متعدد الطبقات و تعالج زوايا مختلفة من حياة خالد بن الوليد رضي الله عنه ، و شملت عدة شخصيات جانبية و لكن لها أثر مباشر في سير القصة.

أما الجزء الثاني.. فأين هو السيناريو؟

انقضت حلقات المسلسل العشرون الأولى و نحن لا نرى سوى خالد يقود المسلمين من معركة إلى معركة فلا نرى الا الخريطة و هي تنتقل من منطقة لأخرى و كأننا في درس جغرافيا أو حصة تاريخ! المشكلة الكبرى في الطريقة التي قدمت فيها تلك المعارك هي أنك إن شاهدت إحداها فكأنك شاهدت كل المسلسل! يعني ماكو.. خالد يجتمع بقادتة.. و قائد العدو يجتمع بقادته.. فلان بالقلب و فلان بالميمنة و فلان بالميسرة…. طنق طنق جك جك!! و “اللعنة.. هؤلاء المسلمون لا يقهرون! متى تأتي الإمدادات؟” و الصوب الثاني “مبارك يا خالد! أنت سيف الله سله على الكافرين!”.. بعدين “يجب أن نسرع بتقدمنا نحوهم و التفافنا حولهم” … و طنق طنق جك جك!

كانت هناك محاولات لخلق قصص جانبية من خلال التعرض للأحداث التي وقعت للعدو كالخلاف الذي حصل بعد موت كسرى على سبيل المثال ، و لكن معالجة تلك القصص الجانبية تم التعامل معها و كأنها أحداث من الدرجة الثانية.. فظهرت لنا كذلك.

واحد من أكبر عيوب المسلسل هو الاعتماد شبه الكلي على ممثلي الكومبارس في أغلب مشاهده ، يعني الكومبارس شيء مهم في أي عمل.. خصوصا في الأعمال الكبيرة.. و لكن المشكلة أن الكومبارس الذين تم اختيارهم في هذا العمل “أي شي!” و لا يجيدون لا تمثيل و لا حتى نطق اللغة العربية الفصحى بشكل سليم ، و المشكلة الأكبر هو أن المخرج اعتمد عليهم بشكل أكبر من اللازم! يعني قد لا أبالغ إن قلت أن نصف مشاهد المسلسل الحوارية تعتمد على ممثلي الكومبارس.. أو ثلثها على أقل تقدير! و هذا أمر أضر بالعمل بشكل كبير.

أما الكارثة الكبرى فهي الحلقات الأخيرة!

يعني خالد رضي الله عنه تم عزله عن قيادة الجيش في الحلقة الثانية و العشرون تقريبا.. و عاد إلى المدينة بعدها بحلقتين تقريبا ، يعني الحلقات من 24 إلى 30 سيكون خالد رضي الله عنه فيها جالس في بيته و ينتظر الموت!

هل من المعقول أن المخرج و المنتجين قد فاتتهم نقطة الضعف الخطيرة هذه في السيناريو؟

لهذا السبب اعتمد المخرج في هذه الحلقات و بشكل خطير و ممل على الفلاش باك! يعني الواحد يكون حاط على المسلسل و يحاول يتابعه.. لقطتين و يبدي خالد يتذكر زوجته… يرجع بلقطة و يبدي يتذكر أبو عبيدة رضي الله عنه… يرجع بلقطة و يتذكر معركة كاظمة.. لقطتين و يرجع يتذكر مادري منو! … يعني الواحد لا إراديا ينشغل بشي ثاني عن المسلسل.. بعدين يرفع راسه و يلقى لما الحين الفيجنيتنق الأبيض.. يضيق خلقه و يصد… بعدين يرفع راسه و يلقاه صار أسود… ثواني و يرجع أبيض مره ثانية .. و هكذا!

العمل كبير.. و متعوب عليه فنيا و تقنيا ، يعني التصوير (أو بالأصح الكاميرا المستخدمه) رائع و نقي ، و المعالجة الرقمية للصورة أكثر من رائعة و مخليه العمل لا يقل عن التصوير السينمائي بشيء ، و الجرافكس ما شفت مثله بالأعمال العربية.. بل و لا أبالغ إن قلت أنه يعادل جرافكس بعض الأعمال الأجنبية المعروفه ، و لكن يبدوا أن الاعتماد على هذه النواحي كان على حساب القصة و السيناريو للأسف الشديد لدرجة أن تتر النهاية استخدم كمساحة لاستعراض تلك العضلات التكنلوجية!

نقطة إيجابية أخيرة يجب أن تذكر هي العمل الإنشادي الرائع المتمثل في نشيدة “قناديل الضياء” و التي صدح بها الفنان محمد الحسيان ، لا أبالغ إن قلت أنها أحلى شي بهذا الجزء من المسلسل 🙂 ، للي يبي يسمعها و يسمع ما دار حولها فهي مو جودة هنا:

Mcast 3

بالنهاية إذا أضفنا لهذا العمل مسلسل “عنترة”.. اللي انقال عنه من قبل ما يكفي.. فنقدر نقول هاردلك كبيرة لشركة رواج!

هدوا اللعب شوي و خل يكون في تركيز أكبر بأعمالكم القادمة ، نبيكم أحسن من جذي 🙂 .

كبير يا شقيري

ahmed al shoqayri

الاستاذ أحمد الشقيري ليس بحاجة لشهادتي ، إنسان مثقف و واع و عقلية إعلامية لا يستهان بها رغم سنه الصغيرة نسبيا ، إطل علينا في بداية مشواره مع برنامج “يلا شباب” و من بعد ذلك في “رحلة مع الشيخ حمزة” و في الآونة الأخيرة ببرنامج “خواطر شاب” الذي وصل هذا العام لجزئه الثالث ، و جميع هذه البرامج قدمت على الـ mbc.

أهم ما يميز الشقيري هو ثقافته و سعة اطلاعه ، يعني اذا تحدث نحس بأنه يعرف مالذي يتحدث عنه ، و يعجبني فيه كذلك أنه حقاني و عقلاني و صريح ، يعني يقول الحق ولو كان على نفسه ، لا يستغل العواطف كوسيلة للتأثير بالناس ، بل يجعل العقل وسيلة للتأثير بالعواطف.

برنامج “خواطر شاب” كذلك يعتبر من البرامج المميزة بالفعل ، أهم ما يميز هذا البرنامج هو أن مدته لا تتجاوز العشر دقائق! و هو أمر نادر في وسط البرامج “الدعوية” ، فالبرنامج يقدم رسالة سريعة و مركزة و مؤثرة تؤدي الغرض دون تقصير ولا تشتيت ، حتى طريقة العرض.. لا تعتمد فقط على أسلوب المقدم و كلامه النظري ، بل تتخللها مشاهد “أكشن” مصورة تتراوح بين المشاهد المنتجة خصيصا للبرنامج إلى مقاطع البلوتوث و اليوتيوب! تعجبني بالبرنامج كذلك جرأة الطرح و الصراحة التي لم نعتدها في مثل هذه البرامج.. يجب أن تتابع البرنامج حتى تفهم ما أقصد 🙂 .

وجدت تسجيلا لحلقة جديدة من حلقات “خواطر شاب” هنا:

http://www.youtube.com/watch?v=13G6nN0tfLE

وجدت كذلك الحلقة الأولى و التي تحتوي على تذكير بالأجزاء القديمة و تنويه للحلقات القادمة:

http://www.youtube.com/watch?v=3fw-Gc9N4kU

عنوان موقع البرنامج:

www.thakafa.net

و طبعا.. للي حاب يتعرف أكثر على الاستاذ أحمد و فكره يقدر يستمع للقاء الذي أجريناه معاه قبل ثلاث سنوات تقريبا من خلال برنامج “كنا معهم” على مسلم ستارز واللي تلقونه هني:

http://muslimz.com/mscast/?p=22

🙂