10 تعليقات على “إفتح يا سمسم – حرف القاف”

  1. ما أشوفه عكس الأول، بل يوازيه أو يتوفق عليه بالجمال

    صياغة رائعة للقصيدة ، اللحن جميل و الإخراج على مستوى ساسمي ستريت

    وين تعتقد الخلل ؟
    كلنا موهوبين، عندنا الشاعر و عندنا الرسام و عندنا الملحن و عندنا المؤدي
    وين الخلل؟

    تعرف ، في وايد أمور أثرت على مدى العشرين سنة إللي مضت
    منها إهمال التعليم الفني، أو جعله شي ثانوي
    تسيد فكرة تحريم الفنون بشكل عام أثر بشكل كبير في تأخر تطور الحركة الفنية

    انعزال الفنانين العراقين عن أعمال دول مجلس التعاون بسبب ظروف الحرب
    مب إقلال في المواهب الخليجية و لكن مخرجات التعليم في تلك الفترة و قبلها كانت متوفقه و ساهمت في صقل المواهب العراقية
    يمكن ألحين و في المستقبل الآية تنقلب و تترجح كفة دولة أخرى

    الإنتاج الضخم غاب، يعني قبل كان عندنا انتاج دول مجلس التعاون
    ألحين مافي ، و مب شرط نطالب انه كل الدول تجتمع بس يمكن لو تنحط دراسة لمشروع تعليمي يوازي افتح يا سمسم النسخة القديمة
    يمكن تتكفل به جهه خاصة إذا في دراسة جدوى للمشروع

    ما نعطي الخباز خبزه، و إذا في خباز، يمكن نفضل خباز (بو ربع) على الخباز المحترف
    we don’t seek for qualty

    هذه بعض الجوانب إلل طرت على بالي

    بس حبيت الأغنية وايد
    فن الصراحة 😎

  2. Olllllaaaah ke7 ke7 ke7 😆 el clip 7adda em’3abber ya moayad 😛
    mnain 6aye7 3laih !!
    thakartne eb “almanahel” w “abe el 7roof”

    walla ayyaaam .. t7es awal fe ehtmam bel lo’3a el 3rabeya , al7een la tshoof !! Allah el mest3an 🙂

  3. الفيديوين رائعين.. ماكو خلاف على هالشي

    أثنينهم يوصلون المعلومة بكل ممتع و سهل و يجذب الكبير و الصغير

    لكن في فرق كبير من ناحية الإنتاج !

    يعني الفيديو الأول قمة بالسباطة في التقديم.. مجرد كاميرا و ممثلة و شوية أدوات ، لكن الكلام المكتوب نفسه وأسلوب تقديمه كان قمة بالروعة و الإتقان ، يعني الفكرة نفسها بقوتها تفوقت على كل العوامل الأنتاجية

    الفيديو الثاني يمثل قمة القوة الإنتاجية ، يعني هالمستوى من الأنيميشن يعتبر قوي و متقن حتى بمقاييس اليوم (نعم فيه شوية عيوب.. لكنها ما أثرت على مستوى العمل ككل) ، أضف على ذلك الأغنية الرائعة من حيث الكلمة و اللحن و الأداء و التوزيع ، و ركز على التوزيع الحقيقي للأغنية.. يعني مو أورغ يعزف كل شي و يتركب عليه صوت يمشي الحال و كلمات علشان تمشي مع اللحن و خلاص

    و الأجمل إن الإبداع موجود بالإثنين ، يعني الفقرة الضعيفة إنتاجيا لا تقل جودة عن القوية ، المهم إن بالأخير العمل ككل يطلع متكامل و له نكهته الخاصة

    أنا لما كنت بالكويت قبل شهرين أخذت مجموعة دي في ديات للأطفال حق دانة بنتي علشان تتعلم لغة عربية صحيحة و من بينهم طبعا أفتح يا سمسم طبعا ، بصراحة دمعت عيني من قوة مستوى الإنتاج و الاهتمام الحقيقي بهالبرنامج ، باستثناء أنيس و بدر و بعض مشاهد الدمى المدبلجة كل شي بالبرنامج مصور و معد لأجل البرنامج.. حتى تصوير المشاهد الخارجية (تصوير سينمائي على فكرة) معد خصيصا لأجل إفتح يا سمسم

    في شيء أجمل من هذا كله.. راح يبين في الفيديو القادم إن شاء الله 😀

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.